عقد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، سلسلة اجتماعات ثنائية لتعزيز التعاون الدولي في مجالات البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، وذلك على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة الثامنة لمرفق البيئة العالمي (GEF-8 Assembly)، المنعقدة في جمهورية أوزبكستان خلال الفترة 4-5 حزيران/ يونيو الحالي.
وبحث سليمان مع المديرة العامة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) الدكتورة غريتل أغيولار، بحضور ممثلين عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات حماية التنوع الحيوي، واستعادة النظم البيئية، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتنفيذ المشاريع البيئية ذات الأولوية، بما يدعم جهود الأردن في تحقيق أهدافه البيئية والتنموية.
وناقش الجانبان فرص تطوير وتنفيذ مشاريع إقليمية مشتركة لمعالجة التحديات البيئية العابرة للحدود، في مجالات التكيف مع التغير المناخي، وإدارة الموارد الطبيعية، واستعادة النظم البيئية، لتعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق منافع بيئية وتنموية مشتركة.
وأكد وزير البيئة، أهمية البرنامج الجديد للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة للأعوام 2026-2029 باعتباره مرجعاً استراتيجياً يدعم تطوير وتنفيذ الاستراتيجيات وخطط العمل الوطنية المتعلقة بحماية الطبيعة والتنوع الحيوي في الأردن والمنطقة، مشيراً إلى الدور الذي تضطلع به وزارة البيئة من خلال رئاستها للجنة الوطنية للاتحاد في الأردن، وأهمية تعزيز التعاون المؤسسي بما ينسجم مع الأولويات الوطنية والأهداف الإقليمية والعالمية للحفاظ على الطبيعة.
واستعرض سليمان مشروع الإدارة المتكاملة للأنظمة الطبيعية في الأردن (JILMI) الممول من صندوق المناخ الأخضر والمنفذ بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، والذي يهدف إلى تحسين إدارة النظم البيئية من خلال استعادة الأراضي المتدهورة، وتعزيز الممارسات الزراعية المستدامة، وتطوير تقنيات حصاد مياه الأمطار، وإدارة تغذية الأحواض الجوفية، والحد من الفاقد المائي، إلى جانب تعزيز الحوكمة المائية.
وأكد الجانبان، أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية التي يمتلكها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في تصميم وتنفيذ مشاريع نوعية على المستويين الوطني والإقليمي، بما يسهم في استقطاب التمويل الدولي وتوسيع نطاق الأثر البيئي والتنموي للمشاريع المستقبلية.
وفي سياق متصل، شارك وزير البيئة في الفعالية التي نظمها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة بعنوان "تعزيز التمويل والتكامل بين اتفاقيات ريو لتحقيق التنمية المستدامة في المناطق الجافة"، والتي ناقشت آليات تعزيز التكامل بين اتفاقيات الأمم المتحدة الثلاث المتعلقة بالتغير المناخي والتنوع الحيوي ومكافحة التصحر، وأهمية توجيه التمويل نحو حلول متكاملة تحقق فوائد بيئية وتنموية متعددة.
واستعرض سليمان، تجربة الأردن في تحقيق التكامل بين اتفاقيات ريو الثلاث من خلال السياسات والاستراتيجيات الوطنية، بما في ذلك سياسة التغير المناخي، وخطة التكيف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
