قالت أميرة أبو المجد، مدير النشر والعضو المنتدب في دار الشروق، إن الكاتبة الدكتورة غادة لبيب، تقدم دورًا ثقافيًا لافتًا من خلال ندواتها واختياراتها للضيوف ومناقشاتها المثمرة، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي وفتح مساحات للحوار بين الكتّاب والقراء.
وأضافت أن غادة لبيب قارئة نهمة ومثقفة، اعتادت القراءة منذ طفولتها، وهو ما انعكس على تجربتها في الكتابة لاحقًا وساهم في تشكيل وعيها السردي.
وأكدت خلال الندوة التي نظمتها دار الشروق بمقر قنصلية لمناقشة كتاب «تحت سطح العالم.. ستون يومًا في أستراليا» للدكتورة غادة لبيب، بحضور نخبة من الكتّاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، أن كل كتاب يُقدَّم إلى الدار يخضع لنظام واضح يقوم على إحالته إلى لجنة قراءة متخصصة تطّلع على المسودة الأولى دون معرفة مسبقة بمؤلفه، ثم ترفع تقريرًا مهنيًا يحدد مدى صلاحيته للنشر وقيمته الإبداعية.
وتابعت أن معيار الاختيار لا يرتبط بكون العمل هو الأول لصاحبه أو بعدد أعماله السابقة، وإنما يعتمد بالأساس على جودة النص وقدرته على تقديم إضافة حقيقية للقارئ، مشيرة إلى أن الدار لا تنشغل ببيانات الكاتب الشخصية بقدر ما تنشغل بالنص نفسه.
واستشهدت بتجربة نشر كتاب «جريمة الثانوية العامة» للكاتب الشاب توماس جوزيف، الذي كتبه خلال فترة دراسته الثانوية، مؤكدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
