"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
صدق الله العظيم
ترجل الفارس وغاب رجل الدولة ورحل الرئيس عبدربه منصور هادي، بعد رحلة طويلة من العمل الوطني والعسكري منذ ريعان شبابه، حمل خلالها أعباء وطن مثقل بالحروب والانقسامات والمؤامرات.
لم يكن الرئيس هادي مجرد رئيس عابر في تاريخ اليمن الحديث، بل كان رجل مرحلة شديدة التعقيد، وجد نفسه في مواجهة انهيار الدولة، وتمرد المليشيات، وتشظي المؤسسات، وتدخلات القوى المتصارعة، فاختار أن يقف إلى جانب الدولة والشرعية، مهما بلغت كلفة ذلك.
ولقد كان الرئيس هادي من أكثر القادة إدراكًا لطبيعة الاختلالات التي رافقت تجربة الوحدة المغدور بها، لذلك أصر على إنصافها عبر ترسيخ مبدأ الشراكة المتكافئة بين شطري البلاد في السلطة والثروة، انطلاقًا من قناعته بأن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق عبر الهيمنة أو الإقصاء أو عقلية المنتصر والتابع. وقد أغضبت تلك المواقف قوى النفوذ التقليدية ومراكز الدولة العميقة المرتبطة بنظام صنعاء السابق، وأصحاب ثقافة "الأصل والفرع"، الذين رأوا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
