أصدر الكاتب والشاعر والروائي الفلسطيني، وليد سيف، روايته الجديدة بعنوان "غرناطة... آخر الأيام"، مختتماً بها مشروعه الأدبي في استعادة التاريخ العربي الإسلامي في الأندلس، بعد أعماله السابقة "صقر قريش" و"مواعيد قرطبة"، و"خريف إشبيلية"، التي شكّلت معاً رباعيته الأندلسية.
وتتناول الرواية التي صدرت عن "الأهلية للنشر والتوزيع" في الأردن، الفصل الأخير من الوجود العربي الإسلامي في الأندلس، من خلال العودة إلى السنوات الأخيرة من حكم بني نصر في غرناطة، وصولاً إلى سقوط المدينة وتسليم مفاتيحها للقشتاليين، في لحظة تاريخية أنهت نحو 8 قرون من الحضور العربي في شبه الجزيرة الإيبيرية.
ويعيد سيف في عمله الجديد تقديم شخصية محمد بن علي بن سعد النصري، المعروف بأبي عبد الله الصغير، بعيداً عن الصورة التقليدية التي جعلت منه رمزاً للهزيمة وضياع الأندلس. فالرواية تنظر إلى سقوط غرناطة باعتباره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
