لقاء الأساتذة ووفاء لا يشيخ

بالأمس، على عتبة المغيب وخلف التجاعيد، بحثت عيون الدهشة عن الملامح القديمة وحكمة العمر وألف سؤال. كان الربيع يسدل ستاره ونسيم المساء يصر أن يشاكس الشمس ويزاحم الكلمة. وعن كثب، كان السرو يقف شامخاً يرقب الأفق والأفكار، يرصد قسمات مستبشرة غمرتها هيبة اللهفة واللحظة والجلال. بالأمس، وقف الزمن احتراماً لأساتذة كرام بعدما طاف بهم بساتين المعرفة وحِلم الأيام، ووجوه توالت عبر السنين، آلاف وعشراتها من الطلبة، من الأحلام الجريئة والطموح وبذار الحياة. ساعة ونيف من لقاء دافيء وجمع حميم اختصرت السياق والمسافة، وتجاوزت الأسئلة والنهاية، عادت إلى البدايات، إلى مقاعد الذاكرة ورائحة الطباشير، إلى ظل قامة وقورة شرحت ذات يوم معنى الكرامة، فسرت سر الشرف في قصيد أو عظمة الكون في معادلة أو آية، عادت إلى ذاك الأثر الذي يسكن جدار النفس بعدما تهوي كل النقوش، رجعت إلى الأيادي البيضاء، إلى البدء حيث كانت الكلمة والرسالة. بالأمس، كان الأساتذة قناديل درية، أيقظت العقول وهذبت القلوب ومنحت الأرواح جناحين من نور. أساتذة كرام بنوا الإنسان وحرسوا الحرف والخلق وصنعوا الأجيال، في حضرتهم تكبر الأمة وعلى أيديهم تتحول المعرفة إلى عزة وشموخ ومكانة.

بالأمس كان التلاميذ أنفسهم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 50 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 40 دقيقة
منذ ساعتين
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 3 ساعات
قناة المملكة منذ 8 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 55 دقيقة
خبرني منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ 4 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 21 ساعة