تراجعت المؤشرات الأميركية الرئيسية، اليوم الجمعة، مع تعرض وول ستريت لضغوط بيعية في أسهم أشباه الموصلات وارتفاع عوائد سندات الخزانة، عقب تقرير وظائف أقوى من المتوقع لشهر مايو أيار.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.9%، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.5%، في حين هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.2%
وتعرضت أسهم قطاع الرقائق لضغوط واضحة، إذ تراجع سهم برودكوم بنحو 3% بعد خسائر حادة تجاوزت 12% في جلسة الخميس، بينما هبط سهم مارفيل تكنولوجي بأكثر من 6%، وتراجع سهم ميكرون تكنولوجي بنحو 5%.
وجاءت هذه التحركات بعد أن أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي أن الوظائف غير الزراعية ارتفعت بمقدار 172 ألف وظيفة في مايو أيار، مقارنة بتوقعات بلغت 80 ألف وظيفة وفق استطلاع أجرته داو جونز. واستقر معدل البطالة عند 4.3% دون تغيير عن أبريل نيسان، وبما يتماشى مع التوقعات.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة عقب صدور البيانات، مع تصاعد التوقعات بإمكانية أن يلجأ الفدرالي إلى رفع أسعار الفائدة بنهاية العام، وفق بيانات أداة فيدواتش التابعة لـCME. وقفز العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات فوق 4.5%، بينما تجاوز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
