عمان - بترا زياد الشخانبة
يتفاءل مختصون في الشأن الزراعي بموسم القمح والشعير الذي بدأ حصاده، أخيرًا، متوقعين أن يحقق إنتاجاً وفيراً هذا العام بأضعاف العام السابق.
وتشير التقديرات إلى أن حجم الإنتاج قد يصل إلى نحو 100 ألف طن من القمح والشعير، بزيادة كبيرة، مقارنة بالموسم الماضي 2025، الذي سلّم فيه المزارعون 24 ألف طن فقط من المحصولين.
وبحسب المكتب الإعلامي في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، تستهلك المملكة 95 ألف طن من القمح شهرياً، كما يبلغ المخزون الحالي من القمح 988 ألف طن تكفي المملكة مدة 10 شهور ونصف الشهر، بينما يستهلك السوق المحلي من مادة الشعير 87 ألف طن ويبلغ المخزون المتوفر حالياً من الشعير 763 ألف طن تكفي مدة 8 شهور ونصف .
وقال أمين عام وزارة الزراعة رئيس اللجنة المركزية لشراء الحبوب المحلية، المهندس محمد الحياري، إن زيادة المساحات المزروعة بالقمح والشعير هذا العام والتي تجاوزت 340 ألف دونم في مختلف المناطق، إلى جانب الموسم المطري الوفير الذي يُعد خلال السنوات الأخيرة من أفضل المواسم المطرية والذي يتوقع أن يصل إنتاج مادتي القمح والشعير هذا العام إلى 100 ألف طن.
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية، أن الوزارة قبلت ما يقارب 2100 طلب لمزارعي القمح والشعير للحصول على شهادات الإنتاج للمحصولين، موضحاً أن اللجان المختصة باستلام المحاصيل من المزارعين جاهزة في مختلف مناطق المملكة.
وبيّن، أن شهادة المنشأ تمثل ضمانة أساسية للحفاظ على حق المزارع الأردني في الحصول على الدعم الحكومي، وأيضاً ضمانة عدم اختلاط الحبوب المحلية مع المستوردة والحفاظ على المنتج المحلي.
وأوضح، أن هذه اللجان تمثل عدة جهات رسمية تشمل: وزارة الزراعة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
