يعكس التعاقد مع المغربي سفيان الكرواني جانباً من مشروع أوسع يعمل عليه القادسية خلف الكواليس، عنوانه بناء شبكة كشف ومتابعة عالمية باتت تلعب دوراً محورياً في رسم ملامح الفريق ومستقبله الرياضي والاستثماري.
ففي الوقت الذي تركز فيه الأنظار على الأسماء الجديدة التي تصل إلى النادي، تواصل إدارة القادسية الاستثمار في منظومة الكشافين التي تضم 17 مختصاً موزعين على عدد من الأسواق الكروية حول العالم، يتولون متابعة اللاعبين، وإعداد التقارير الفنية والإدارية والمالية المتعلقة بفرص التعاقد معهم.
ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، انتقل عدد من الكشافين المتعاونين مع القادسية إلى المدن المستضيفة للبطولة لمتابعة لاعبين يشاركون مع منتخباتهم الوطنية، في إطار عملية رصد واسعة تستهدف اكتشاف أسماء قادرة على خدمة الفريق مستقبلاً، أو تمثل فرصاً استثمارية واعدة.
ولا تقتصر مهام الكشافين على تقييم الأداء الفني فقط، بل تشمل أيضاً جمع معلومات دقيقة تتعلق بالعقود ومدتها والقيمة السوقية للاعبين، وإمكانية التعاقد معهم، بما يمنح الإدارة صورة متكاملة قبل اتخاذ أي قرار.
وتبرز صفقة الكرواني بوصفها إحدى النتائج المباشرة لهذا العمل؛ إذ جاء اللاعب بتوصية من منظومة الرصد والمتابعة بعد متابعته خلال تجربته مع أوترخت الهولندي، قبل أن يتم استكمال إجراءات التعاقد معه ليكون أولى صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
كما سبق أن أسهمت توصيات الكشافين في التعاقد مع عدد من اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة داخل الفريق، وفي مقدمتهم المكسيكي جوليان كينونيس الذي تحول إلى أحد أبرز نجوم الدوري السعودي للمحترفين، بعدما توج هدافاً للمسابقة، ونافس على الجوائز الفردية خلال الموسم الماضي.
وفي الوقت نفسه،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
