مقال خالد دلال. النشامى وقصة عشق أردنية

النشمي، والنشمية، والنشامى، والنشميات مفردات أردنية بامتياز. وهي ألقاب وطنية متوارثة تدل على النخوة والشهامة والكرم والإقدام والشجاعة والفروسية، وهي القيم التي ميزت الأردني عبر التاريخ، قيادة وشعبا.

ومن هذا المنطلق، تتوحد عقول وقلوب أبناء وبنات شعبنا الأردني في صياغة قصة عشق وطنية، سيكون ميدانها كأس العالم لكرة القدم.

العاشق فيها نشامى ونشميات الأردن، على امتداد وطننا من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، دعما ومؤازرة لمنتخبنا الوطني. أما المعشوقة، فهي كرة قدم أردنية الهوى والروح والتحدي، جاء وقت أعظم إنجازاتها بخوض غمار بطولة كأس العالم، ورفع راية الوطن الأغلى خفاقة في أهم بطولة رياضية عرفتها البشرية.

لم يصل منتخبنا الوطني إلى هذه اللحظة التاريخية بين ليلة وضحاها، بل عبر سنوات طويلة من العمل والاجتهاد. فوراء كل لاعب قصة كفاح، ووراء كل إنجاز جهد قيادة حكيمة وطاقم إداري وعائلات آمنت بأن الأردن يستحق مكانا بين الكبار في عالم كرة القدم.

ولأن الوفاء هو ما صبغ علاقة العاشق والمعشوقة منذ قديم الزمان، فإن ذلك ما يدفعنا جميعا إلى عقد الأمل والرجاء على أداء بطولي مشرف لنشامى منتخبنا الوطني في كأس العالم. أداء سيفاجئ الجميع بإذن الله، ذلك أن النشمي بطبعه مقاتل عنيد في الحق، وحقه وحقنا أن نفرح بأكثر من الوصول إلى كأس العالم.

إنها مناسبة وطنية تتجاوز فيها كرة القدم حدود المستطيل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
التلفزيون الأردني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة