تشهد عدد من المناطق القروية بإقليم شفشاون، مع بداية فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تزايداً ملحوظاً في حالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، الأمر الذي يثير مخاوف الساكنة، خاصة بالمداشر والمناطق الجبلية البعيدة عن المراكز الصحية الكبرى. ويشتكي مواطنون من ضعف التجهيزات الصحية وغياب بعض الأدوية والأمصال الضرورية للتعامل مع هذه الحالات المستعجلة، مما يضاعف معاناة المصابين وأسرهم.خصوصا الأطفال
وتعتبر الفترة الممتدة من يونيو إلى شتنبر الأكثر تسجيلاً لحالات التسمم الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي بالمغرب، خصوصاً بالمناطق القروية التي تعرف انتشار هذه الزواحف والحشرات السامة بسبب ارتفاع درجات الحرارة. وأفادت مصادر محلية بأن عدد الأشخاص الذين تعرضوا للسعات العقارب ولدغات الأفاعي بإقليم شفشاون تجاوز خمسة عشر شخصاً منذ بداية الشهر الجاري، في مؤشر يثير القلق وسط الساكنة، خاصة بالمناطق القروية والجبلية التي تعرف انتشار هذه الزواحف والحشرات السامة خلال فصل الصيف.
ويطالب عدد من الفاعلين المحليين والحقوقيين الجهات الصحية المختصة بتعزيز مخزون الأدوية ووسائل التكفل بالحالات المستعجلة داخل المستوصفات والمراكز الصحية القروية، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والتحسيس لفائدة السكان حول سبل الوقاية والتعامل السليم مع هذه الحوادث.كما يدعو المواطنون إلى توفير سيارات إسعاف مجهزة وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة، خاصة أن التأخر في نقل المصابين قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، لاسيما لدى الأطفال وكبار السن الذين يعدون من أكثر الفئات عرضة للمخاطر الصحية الناتجة عن السموم.
ويبقى تعزيز العرض الصحي بالمناطق الجبلية والقروية بإقليم شفشاون مطلباً ملحاً مع كل موسم صيف، حفاظاً على سلامة المواطنين وضماناً لحقهم في العلاج السريع والفعال.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
