الجيش الأمريكي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية

مصدر الصورة: US CENTCOM/Handout/Anadolu via Getty Images

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" ، إسقاط "أربع طائرات مسيّرة إيرانية هجومية أحادية الاتجاه كانت قد أُطلقت باتجاه مضيق هرمز".

وأضافت سنتكوم: "شكّلت هذه المسيّرات تهديداً مباشراً لحركة الملاحة البحرية في المنطقة. عقب ذلك، شنت القوات الأمريكية ضربات استهدفت مواقع رادار إيرانية للمراقبة الساحلية في منطقتي غوروك وجزيرة قشم وذلك في إطار الدفاع عن النفس ضد أي هجمات أخرى".

وأكدت القيادة المركزية الأمريكثية أن "القوات الأمريكية في حالة تأهب واستعداد للرد على أي عدوان إيراني غير مبرر، وذلك في سياق ممارسة حق الدفاع عن النفس"، وفقاً للبيان.

ترامب: تبقى لدى إيران نحو 20 بالمئة من صواريخها في الأثناء، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن إيران لا تزال تمتلك ما بين 21 و22 بالمئة من صواريخها، وذلك في مقابلة مع برنامج (ميت ذا برس) على شبكة إن.بي.سي نيوز.

ونقلت القناة عن ترامب قوله: "لديهم بعض الصواريخ، ولديهم بعض الطائرات المسيرة. أود أن أقول من حيث النسبة المئوية، ربما 21-22 بالمئة من صواريخهم. إنها صواريخ كثيرة، لكنها ليست كما كانت في البداية عندما هاجمناهم".

في السياق، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أنها وافقت على صفقة محتملة لبيع أنظمة مضادة للطائرات المسيرة ومعدات ذات صلة إلى الكويت بقيمة 1.98 مليار دولار.

وقالت الوزارة في بيان، إن المتعاقد الرئيسي لهذه الصفقة هو شركة أندوريل، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.

وأتى هذا، بعدما تعرض مطار الكويت الدولي لهجوم اتُهمت إيران بتنفيذه عبر طائرات مسيرة، وهو ما نفته طهران.

المفاوضات تدخل "مرحلة جدية للغاية" في غضون ذلك، كشف موقع أكسيوس الأمريكي، أن مبعوثي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، زارا المختبر الوطني في أوك ريدج في ولاية تينيسي، لإجراء مشاورات مع فريق من الخبراء الفنيين الذين قد يشاركون في المفاوضات النووية مع إيران.

وبحسب الموقع، تسعى الإدارة الأمريكية إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب والتمهيد لمفاوضات نووية موسعة، وتعمل في الوقت نفسه على تجهيز الخبراء اللازمين في حال انطلاق هذه المحادثات.

وقال مسؤولون أمريكيون ومصادر إقليمية مطلعة على جهود الوساطة إن واشنطن وطهران ما زالتا تختلفان حول عدد من تفاصيل مذكرة التفاهم، لكن المفاوضات دخلت مراحلها النهائية، رغم عدم وجود ضمانات بالتوصل إلى اتفاق.

ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله: "هذا الاجتماع في أوك ريدج لا يعني أن الاتفاق أصبح محسوماً، لكنه مؤشر على أن المفاوضات دخلت مرحلة جدية للغاية، وأن فرص التوصل إلى اتفاق جيدة، لذلك نريد أن نكون مستعدين".

وأوضح التقرير أن ويتكوف وكوشنر زارا منشآت تابعة لوزارة الطاقة الأمريكية في أوك ريدج، حيث يعمل بعض أبرز الخبراء الأمريكيين في معالجة اليورانيوم وتقنيات أجهزة الطرد المركزي، داخل المختبر الوطني لأوك ريدج ومجمع الأمن القومي "واي-12".

وأضاف أن الإدارة الأمريكية أنشأت مؤخراً فريقاً يضم نحو مئة خبير للمشاركة في المفاوضات النووية إذا تم التوصل إلى اتفاق أولي، وأن الزيارة هدفت إلى لقاء أعضاء هذا الفريق ومناقشة الاستعدادات المحتملة لتنفيذ أي اتفاق.

وأشار الموقع إلى أن ويتكوف وكوشنر توصلا الأسبوع الماضي، مع المفاوضين الإيرانيين إلى تفاهمات بشأن مذكرة تمتد 60 يوماً، تتضمن تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، وبدء محادثات حول مخزونها من اليورانيوم المخصب والقيود المستقبلية على التخصيب.

وذكر التقرير أن ترامب طلب إدخال تعديلين على نص المذكرة، بينما أبلغ الإيرانيون الوسطاء برغبتهم في إجراء تعديلات خاصة بهم، مشيراً إلى أن الخلافات المتبقية "محدودة نسبياً".

ومن بين نقاط الخلاف، طلب ترامب أن يتضمن أي اتفاق نهائي مهلة 60 يوماً لإنجاز عملية خفض تخصيب اليورانيوم الإيراني، بينما تطالب طهران بتمديد المهلة إلى 90 يوماً، وفقاً لمصدرين مطلعين على المحادثات.

ونقل الموقع عن مستشار للمرشد الإيراني قوله لشبكة سي إن إن، إن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود بسبب ملف الأموال المجمدة، مضيفاً أن "الكرة الآن في ملعب ترامب".

وختم التقرير بالإشارة إلى أن مسؤولين أمريكيين يقولون إن البيت الأبيض تلقى إشارات إيجابية من المفاوضين الإيرانيين، لكنه يعتقد في الوقت نفسه أن هناك انقسامات داخلية في طهران بشأن كيفية المضي قدماً في المفاوضات.

هل استهدفت إيران سفناً أمريكية؟ كان الجيش الأمريكي نفى، ما أعلنته إيران عن إطلاقها "صواريخ تحذيرية" على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عُمان.

وقالت القيادة الأمريكية في بيان على منصة إكس، إن القوات الإيرانية لم تستهدف السفن التابعة للبحرية الأمريكية ولم تطلق النار عليها، معتبرة أن أي هجوم من هذا النوع كان سيشكل انتهاكاً خطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأضافت أن القوات الأمريكية تواصل عملياتها بشكل اعتيادي في مياه المنطقة، مؤكدة استمرارها في تنفيذ الحصار المفروض على إيران.

وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية، قد أفادت، الجمعة، بإطلاق البحرية الإيرانية صواريخ وطائرات مسيّرة تحذيرية باتجاه سفن حربية أمريكية في خليج عُمان، متهمة البحرية الأمريكية بالتدخل في حركة الملاحة البحرية واحتجاز سفن تجارية وناقلات نفط، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وقال الجيش الإيراني في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن مدمرتين أمريكيتين وصفتهما بـ"المعاديتين" غادرتا خليج عُمان باتجاه المحيط الهندي عقب إطلاق الصواريخ التحذيرية، من دون أن تحدد تاريخ وقوع الحادثة.

جاء ذلك، بعد إعلان القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ اعتراض السفينة "دافينا"، وهي سفينة خاضعة للعقوبات ولا ترفع علم أي دولة، في المحيط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
التلفزيون العربي منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 21 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات