صبحي الششتاوي
مَن لي إذا اكتوى الصدرُ؟
وأغرقت مدامعي شُرفتي
وخَلَتِ الطريقُ من قدميَّ
يا لَذةَ اللقاءِ حين يذوبُ
ما بين النسيانِ والحرمان
وفيك خاطري يجولُ
لعلَّنا إذا التقينا تساءَلْنا:
كيف يكونُ اللقاءُ؟
وقد غابت الكواكبُ
والمواكبُ والأشواقُ
ورغبةُ البقاءِ والانتظار
وحظّي في الحبِّ مقتول
وفيكَ من النبضِ
ما يطربُ البقاء
تَبكيني ذاكرةُ الأوقات
موجوعٌ صبرا
فهلّا غبتَ طويلا
وعدتَ عند حافّةِ اللقاءِ
باسما والقلبُ مُصَدِّعٌ
ساعيا بين الشطآنِ
في عَتمةِ الدروبِ
عند زحمةِ الأشواقِ
يخاطبُني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
