كشفت موظفة تدعى راي وزميلتها في العمل ضمن طاقم سفينة سياحية، أن وراء بريق الرحلات البحرية الفاخرة يختبئ عالم مظلم ومليء بالأسرار الصادمة.
جاء ذلك عبر مقطع فيديو حقق انتشارا واسعا، حيث أكدت الموظفتان أن هناك تفاصيل لو عرفها الأشخاص الطبيعيون لأصيبوا بصدمة.
واعترفت راي بمرارة بأن طاقم السفينة يضطر للعيش على قيلولات قصيرة لا تتعدى 7 دقائق، وأضافت: "لقد اعتدنا تماما على سماع خبر وجود جثة على متن السفينة". وأكدت زميلتها ضاحكة: "نعم، هناك مشرحة كاملة داخل السفينة".
والموت في عرض البحر حقيقة شائعة، ففي مايو الماضي، توفي 3 ركاب على متن السفينة الهولندية "إم في هانديوس" إثر تفشي فيروس "هانتا"، كما لقيت مسنة (88 عاماً) حتفها الشهر الماضي بعد سقوطها في الماء بجزر البهاما.
وفي سياق متصل، كشفت مغنية السفن السابقة "دارا تاكر" عن سر بشع وراء "حفلات الآيس كريم المجانية" التي ينظمها الطاقم فجأة للركاب، مؤكدة أن هذه الحفلات تقام غالبا عندما تفوق أعداد الوفيات السعة الاستيعابية للمشرحة (أكثر من 7 جثث)، مما يضطرهم لإخلاء مساحات في "المجمدات" (الفريزر) لتخزين الجثث فيها.
وإلى جانب الموت، تشتعل السفن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
