شهدت ولاية «نيوجيرسي» الأمريكية واقعة صادمة هزت الثقة في جهاز إنفاذ القانون، بعد توجيه تهمة السرقة لرقيب شرطة استغل إصابة مصورة صحفية أثناء تغطيتها لاحتجاجات ساخنة خارج سجن للهجرة في مدينة «نيوارك»، ليقوم بالاستيلاء على كاميراتها ومعداتها التي تُقدر قيمتها بنحو 10 آلاف دولار أمريكي.
وأعلن المدعي العام للولاية إلقاء القبض على الرقيب داريل براون، المسؤول في مكتب المدعي العام لمقاطعة «إسيكس»، وبحوزته الأغراض المسروقة داخل منزله في بلدة «سبارتا». وجاء هذا السقوط المدوّي بعد أن قادت التقنية الجغرافية الذكية، عبر جهاز تتبع إلكتروني زرعته المصورة في حقيبتها، السلطات مباشرة إلى مقر إقامة الشرطي.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى ليلة السبت، حين كانت الصحفية أنجلينا كاتسانيس في مهمة ميدانية لصالح وكالة «أسوشيتد برس» (AP)، وأصيبت في ركبتها جراء ارتطام عارضة خشبية بها أثناء اشتباك عنيف بين الشرطة والمتظاهرين. وفي محاولتها المستميتة للوصول إلى الخيمة الطبية لتلقي الإسعافات، اضطرت كاتسانيس لترك حقيبة معداتها التي كانت تحمل اسمها وبيانات الاتصال بها بوضوح، لتفاجأ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
