من درابك.. بقلم: محمد القبيسي #صحيفة_الخليج

هناك كلمة شعبية نرددها وهي «من درابك»، وتحمل معاني مختلفة بحسب السياق الذي قيلت فيه، أما في مقالتي هذه فأقصد بها أولئك الأشخاص الذين يعيشون من أجل الآخرين، واختاروا طريقاً ليس لأنهم يريدونه، بل لأنهم يريدون أن يراهم الناس بصورة معينة، فكم من شخص استمر في عمل لا يحبه، أو تحمل ضغوطاً فوق طاقته، ليحافظ على صورة رسمها الآخرون عنه.

مسؤول في عمله يضغط على نفسه وعلى موظفيه، وساعات دوام إضافية، ليظهر أمام الإدارة بانه الأكثر اجتهاداً وانشغالاً، فأقول له من درابك.

ومشهور على «السوشيال ميديا» يحرق وقته وطاقته بين «البثوث» والفيديوهات والسفر، ليبقى حاضراً في المشهد، فأقول له من درابك.

ومتقاعد يوزع وقته بين الجمعيات والاجتماعات، ليس لأنه يجد فيها معنى حقيقياً، بل لأنه يخشى أن يختفي، فأقول له من درابك.

وهناك من يستدين أو يرهق نفسه مالياً ليشتري ما لا يحتاج، أو ليقيم مناسبة فوق طاقته، ليحافظ على صورة معينة أمام الناس، فأقول له من درابك.

المشكلة ليست في الطموح ولا في النجاح، فهذه أمور مطلوبة، لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح الإنسان أسير الصورة التي صنعها لنفسه، هنا يبدأ الانشغال بالانطباع أكثر من الحقيقة.

فبعض الناس ينجحون في بناء صورة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 12 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة