أثار إعلان صرف مكافآت مالية للاعبي المنتخب الوطني اليمني حالة من الجدل والاستياء لدى عدد من منتسبي الأجهزة الأمنية المكلفة بحماية مجلس القيادة الرئاسي، الذين اعتبروا الخطوة "انتقائية" وتجاهلاً لمعاناتهم المعيشية المستمرة.
وفي هذا السياق، عبر المواطن محمد مراد، الذي يصرح بأنه أحد أفراد الحراسة الشخصية التابعة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، عن غضبه من توجيهات صرف مبلغ 10 آلاف ريال سعودي لكل لاعب في المنتخب، واصفاً ذلك بـ "المهزلة".
وأكد مراد في تصريحاته أن الاعتراض ليس موجهاً ضد لاعبي المنتخب، بل ضد آلية توزيع الموارد المالية والأولويات، حيث قال: "نحن نبارك للاعبين هذه المكافأة، فهم يستحقون الدعم، لكن لا يمكن قبول سياسة المجاملات في وقت لا نزال فيه ننتظر رواتبنا للشهر السابع على التوالي"
وأضاف مراد أن الأزمة لا تقتصر على تأخر الرواتب فحسب، بل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
