حقق مقال الأستاذ ماهر أبو طير انتباها شعبيا كبيراً ولاقى ترحيباً وتاييدا لافتاً ومن غالبية
الأردني سواء كان هذا التأييد تصريحا مباشراً أو ضمنياً غير مباشر وخصوصاً من الأغلبية الصامتة وما زاد من أهمية المقال وأضاف عليه الانتشار الإعلامي وجذب
لقراءته تغريدة وتعليق الأستاذ والإعلامي القدير الباشا سمير الحياري واضفى عليه لمساته المميزة ونكهة خاصة، وحفز
لقراءة المقال كنت أتمنى من دولة
أن يستقبل الأستاذ ماهر أبو طير وأن يشكره على هذا المقال لأنه عبر عن حسه الوطني وغيرته على استمرار شعبية
مرتفعة وبقاء قوته لدى الشارع لأن ما تحدث به أبو طير يتحدث به
سواء همسا أو في المجالس وهو تحدث بلسان غالبية
الأردني وبق البحصة نيابة عنهم والكل يتحدث عن وزراء الأزمات وهذا ليس سرا دولة
المثل يقول صديقك من صدقك وليس من صدقك مع تشديد الدال لكن السؤال الذي يطرح نفسه من هو السبب وراء هذا المقال الجواب بسيط وسهل هم
والأحزاب السياسية فالأصل أن تقوم الأحزاب السياسية بواجبها الوطني والسياسي الذي تشكلت من أجله وهو
عن الوطن وعن المواطن والدفاع عن قضاياه، وليس
عن
وتلميعها من قبل بعض الأحزاب إلا في حالات تحقيق الإنجازات الإيجابية والمسؤولية الأخرى والأهم تقع على
الذين انتخبهم المواطنين كونهم ممثلين لهذا الشعب، وليس ممثلين عليه والكتل النيابية الحزبية تلوذ بالصمت ولذلك بسبب هذا التقصير النيابي والحزبي تولى الإعلام زمام المبادرة لكن ما هو حاصل أن غالبية
يقفون في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
