معابرة يكتب: محاولة إصلاح

لقد نجح "توماس أديسون" باختراع المصباح

ضمن محاولته رقم (261)؛ بدليل أنَّه قال: إنَّني أعرف (260) طريقة فاشلة لا يمكن لأيٍّ من البشر أن يصنع بوساطتها مصباحاً كهربائياً! وبذلك؛ فإنَّ الفشل المتكرر لأديسون منحه الثقة وأكسبه أنواعاً كثيرة من المعارف العلميَّة والعمليَّة التي مرَّ بها بفضل محاولاته الكثيرة لاختراع المصباح.

)بلا تشبيه)؛ يبدو أنَّ الحكومات الأُردنية أُعجبت بفكرة الفشل المتتالي الَّذي مرَّ به أديسون في محاولاته الـ (260)؛ فقررت أن تمارس خطوات الفشل أولاً بأول؛ لتصل -في النهاية- إلى اختراع ما يسمى بالإصلاح المالي والسياسي؛ فبدأت "السرسرة" من جيب المواطن الأماميَّة أولاً؛ ثم استطاعت الوصول إلى جيوبه الجانبيَّة، إلى أن انتهت في إدخال جميع أيديها وأرجلها في الجيبتين الخلفيتين للمواطن، فضلاً عن أنَّها باتت تغزو بفحولتها ما يتوسَّط تلكما الجيبتين من تضاريس عضويَّة عذراء لا ذنب لها بجرائم الجباية!

ومع كلِّ تلك الاعتداءات الإرهابيَّة الشرسة؛ إلا أنَّها لم تفلح في حلَّ المشكلات، ولم نلحظ لها (لا إصلاح ولا بطيخ)؛ وفوق ذلك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 4 ساعات
منذ 6 دقائق
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 22 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ ساعة
رؤيا الإخباري منذ 22 دقيقة