قال الكاتب الصحفي يحيى الأحمدي إن المشهد الذي ظهر فيه مدرب المنتخب اليمني، الجزائري الجنسية، وهو يذرف الدموع عقب الإنجاز الذي حققه المنتخب، لم يكن مجرد ردة فعل عابرة على انتصار رياضي، بل تعبيرًا إنسانيًا صادقًا عن حجم المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني، وعن الأمل الذي ما زال يتشبث به رغم سنوات الحرب والأزمات.
وأوضح الأحمدي أن المدرب بدا وكأنه لامس قصة شعب أنهكته الظروف القاسية، فتدفقت مشاعره دون تكلف، في مشهد حمل دلالات عميقة تجاوزت حدود الرياضة ونتائج المباريات.
وأضاف أن تلك الدموع قالت ما عجزت الكلمات عن وصفه، وأوصلت رسالة مفادها أن اليمن، رغم كل ما يمر به، ما يزال يستحق الفرح والانتصار والالتفاف حول ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
