"نحو تشخيص أدق" .. كلية العلوم الطبية التطبيقية في "عمان العربية" تستعرض دور الذكاء الاصطناعي في تطوير المختبرات الطبية

سرايا - انطلاقًا من رسالة جامعة عمان العربية في دعم التميز الأكاديمي وتعزيز الابتكار في القطاع الصحي نظّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة يومًا علميًا مميزًا بعنوان "نحو تشخيص أدق"، برعاية معالي الدكتور عادل البلبيسي رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية وبحضور كل من : الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية والأستاذ الدكتور حسام الحمد نائب الرئيس للتخطيط وضمان الجودة، والأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد الرئيس للشؤون الأكاديمية، والدكتورة وسام الوزني عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية، وممثلين عن المؤسسات الصحية والشركات الطبية.

وأكد الدكتور البلبيسي في كلمته على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية التي تسهم في تعزيز الوعي الصحي ونشر المعرفة الطبية الحديثة، وتواكب التطورات المتسارعة في العلوم الصحية والتقنيات التشخيصية. وأشاد بالدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تطوير العلوم الطبية ورفع كفاءة المختبرات وتحسين دقة التشخيص وجودة الخدمات الصحية، مؤكدًا أن التحول الرقمي والتقنيات الذكية باتت تشكل ركيزة أساسية في مستقبل الرعاية الصحية، كما شدد على أهمية دور الجامعات كحاضنات للعلم والابتكار ودعم البحث العلمي وخدمة المجتمع، وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للتعامل مع تحديات المستقبل الصحي، بما يسهم في تطوير القطاع الصحي وتعزيز قدرته على الاستجابة للمتغيرات والتحديات المعاصرة.

بدوره أشار الدكتور الوديان إلى أن هذا اليوم العلمي يجسد التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويعكس الدور المحوري للجامعات في الإسهام بتطوير القطاع الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، وبين بأن التشخيص الدقيق أصبح اليوم أحد المرتكزات الأساسية لاتخاذ القرار الطبي السليم وتحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز فرص العلاج المبكر، لافتًا إلى أن هذه الجهود تنسجم مع الرؤية الهاشمية الحكيمة التي جعلت الإنسان محور التنمية، ورسخت أهمية التعليم النوعي والابتكار والبحث العلمي كدعائم رئيسة لبناء مستقبل أكثر استدامة، وأضاف أن مسؤولية مؤسسات التعليم العالي تتجاوز نقل المعرفة إلى إنتاجها وتوظيفها في خدمة المجتمع ومواجهة التحديات الصحية المتسارعة، من خلال إعداد كفاءات مؤهلة تمتلك المعرفة المتخصصة والمهارات العملية والقدرة على مواكبة التطورات الحديثة في العلوم الطبية والتقنيات التشخيصية، مؤكدًا أن البحث العلمي والشراكات الأكاديمية والمهنية الفاعلة تشكل ركيزة أساسية لتحقيق التميز وتعظيم الأثر المجتمعي والتنموي.

من جانبها أكدت الدكتورة الوزني حرص الكلية على تنظيم فعاليات علمية نوعية تسهم في تنمية قدرات الطلبة الأكاديمية والمهنية، وصقل مهاراتهم العلمية والعملية، وتعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار لديهم. وأشارت إلى أن اليوم العلمي يشكل منصة تفاعلية تجمع الطلبة بالخبراء والمختصين وممثلي المؤسسات الصحية، بما يتيح لهم الاطلاع على أحدث المستجدات والتقنيات في مجالات العلوم الطبية التطبيقية، ويسهم في ربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية، وأضافت أن الكلية تسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية محفزة تدعم الإبداع والتميز، وتُعِدّ خريجين مؤهلين قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي، ومواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصحي والتكنولوجي مشيرةً إلى أن الكلية تطرح برنامج البكالوريوس في العلوم الطبية المخبرية الذي يواكب أحدث المعايير الأكاديمية والمهنية ويُعِدّ كوادر متخصصة قادرة على التعامل مع التقنيات التشخيصية الحديثة ومتطلبات المختبرات الطبية المتطورة، وبيّنت أن من أبرز الإنجازات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 3 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة