في جولتنا بين الصحف اليوم، نستعرض أهميّة الإنفاق العسكري في أزمنة الاضطرابات، والوضع الاقتصادي في روسيا، وأخيراً أهمية زيادة الإنفاق على المزارعين حرصاً على الاستدامة البيئية

"الخُطب الجوفاء لن تحمي بريطانيا" - الديلي ميل صدر الصورة، PA Wire

Published

مدة القراءة: 5 دقائق

في جولتنا بين الصحف اليوم، نستعرض أهميّة الإنفاق العسكري في أزمنة الاضطرابات - راصدين استياءً في بريطانيا بسبب "انخفاض" هذا الإنفاق، على عكس روسيا التي تشهد استياء شعبياً بسبب "زيادة" الإنفاق العسكري؛ قبل أن نتطرق إلى أهمية زيادة الإنفاق على المزارعين حرصاً على الاستدامة البيئية.

نبدأ من الديلي ميل وافتتاحية بعنوان "الخُطب الجوفاء لن تحمي بريطانيا"؛ حيث أكدت الصحيفة أن المسألة ليست بالخطُب والوعود وإلّا لأصبح السير كير ستارمر "دوق ولنغتون العصر"، على حدّ تعبيرها.

ورأت الديلي ميل أنّ صدّ الأعداء الأقوياء يتطلب تخطيطاً واستعداداً بما يكفي من المقاتلين والعتاد - من سُفن حربية وطائرات مقاتلة ودبابات وصواريخ، والمزيد من المُسيّرات الهجومية.

ويتطلب قبل ذلك، بحسب الصحيفة، قيادة والتزاماً على الصعيدين السياسي والعسكري، مشيرة إلى أن الحفاظ على جيش قوي يتطلب إنفاق الكثير من المال.

ورأت الديلي ميل أنه لم يعد هناك مجال للتشكيك في خطورة التهديدات المُحدقة ببريطانيا، راصدة تصريحاً لرئيس الأركان السير ريتشارد نايتون بأن التهديدات الراهنة "هي الأعظم منذ زمن الحرب الباردة ... نحتاج إلى إنفاق المزيد على الدفاع وبسرعة".

ورصدت الصحيفة تعهداً جديداً من جانب رئيس الوزراء بزيادة الإنفاق على الدفاع، ولكنها تساءلت: "متى سنرى ذلك، وهل سيكون كافياً لحمايتنا؟"

وأشارت الديلي ميل إلى أن خطة الاستثمار الدفاعية "المرتقبَة بشدة" قد مضى أكثر من عام على موعد تسليمها ولمّا تظهر بعدُ، وذلك بسبب خلاف بين وزارَتي الدفاع والخزانة على حجم الأموال المطلوبة.

وفي ذلك، يقول العسكريون إنهم بحاجة إلى 28 مليار جنيه إسترليني، فيما يُتوقع أن يوافق رئيس الوزراء على 18 مليار، بينما تفيد تقارير بأن وزيرة الخزانة راشيل ريفز ترغب في تقليص هذا الرقم إلى 15 مليار فقط.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة نهاية

في غضون ذلك، بحسب الصحيفة، تزداد جرأة الروس على تهديد بريطانيا سواء في الجوّ أو تحت الماء ويخوضون هم والصينيون حرباً إلكترونية ضد بريطانيا "لا هوادة فيها".

ولفتت الديلي ميل إلى الحرب الدامية المستعرة في أوكرانيا على نحو مُقوّض للأمن في أوروبا، وإلى الصراع في الشرق الأوسط وآثاره على الاقتصاد العالمي وعلى مصالح بريطانيا في قبرص والخليج.

وقالت الصحيفة: "في عالم كهذا، ينبغي أن نكون على أهبة الاستعداد، لا أنْ نختلف على التكلفة"، لافتة إلى أن الجيش البريطاني يشهد تراجعاً في حجمه "هو الأكبر منذ معركة واترلو" (1815).

واختتمت الديلي ميل بالإشارة إلى أن بريطانيا تنفق حالياً حوالي 66 مليار جنيه إسترليني على الدفاع، مقارنة بـ 322 مليار على الرفاهية، قائلة: "في عالم اليوم المضطرب، يعدّ هذا اختلالاً خطيراً يجب تصحيحه على وجه السرعة".

"نفوذ بوتين يتآكل" صدر الصورة، Reuters

تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وإلى التايمز البريطانية ومقال بعنوان "حلفاء بوتين يتناقصون واقتصاد روسيا يترنح"، بقلم مجلس تحرير الصحيفة.

وأشارت التايمز إلى منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الذي يختتم أعماله اليوم السبت، قائلة إن الرئيس بوتين قصد من انعقاد هذا الحدث إظهار أن روسيا ليست دولة معزولة.

لكن الثمن السياسي الذي تكبّده الرئيس الروسي على مدى السنوات الأربع الماضية كان فادحاً، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى خروج سوريا والمجر من مدار النفوذ الروسي، وإلى تراجع نفوذ موسكو في مولدوفا بل وحتى في بيلاروسيا التي أخذت تتقارب مع الغرب.

ورأت التايمز في انتخابات أرمينيا يوم الأحد اختباراً رئيسياً لهذا النفوذ؛ فإذا خسرت الأحزاب الموالية لموسكو فسيكون ذلك بمثابة ضربة جديدة لبوتين "الذي تتآكل منطقة نفوذه"،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 12 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 7 ساعات
التلفزيون العربي منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 10 ساعات