كيفية إطالة عمر بطارية الهاتف الذكي في 2026

 

تُعدّ مدة بطارية الهاتف الذكي من أكثر الموضوعات التقنية بحثاً على مستوى العالم، وبحق، إذ يمكن حتى لأجهزة الفئة الممتازة ذات بطارية 5000 مللي أمبير/ساعة أن تنفد في غضون يوم واحد من الاستخدام المعتاد. يأتي في مقدمة مستهلكات الطاقة الشاشة، يليها نشاط التطبيقات في الخلفية ثم ميزات الاتصال المختلفة. بالنسبة لمن يسعى إلى الحصول على أقصى استفادة من جهازه، يندرجBizbet Bizضمن منظومة رقمية شاملة تكون فيها أداء الهاتف المحمول عاملاً محورياً في جودة تجربة أي نشاط إلكتروني، سواء أكان بثاً أم ألعاباً أم تصفحاً. تتناول هذه المقالة الخطوات العملية الموثقة التي تُحدث أكبر تحسن ملموس في أداء البطارية اليومي وصحتها على المدى البعيد.

أبرز مسببات استنزاف البطارية وكيفية معالجتها

تحتل الشاشة المرتبة الأولى باستمرار بوصفها أكبر مستهلك منفرد للطاقة في الهواتف الذكية الحديثة. تستهلك شاشات معدل التحديث العالي، المتوفرة في معظم الأجهزة الممتازة الصادرة منذ عام 2024، طاقةً أكبر بكثير عند تشغيلها بمعدل 120 هرتز مقارنةً بـ60 هرتز. يُتيح التبديل إلى معدل التحديث التكيفي، المدعوم في إعدادات معظم الأجهزة، خفض معدل التحديث إلى 60 هرتز أو أقل عند عرض المحتوى الثابت، مما يُقلل استهلاك الشاشة للطاقة بنسبة تصل إلى 30% في الاستخدام المعتاد.

يأتي تحديث البيانات في الخلفية في المرتبة الثانية من حيث استنزاف الطاقة. إذ يمكن لتعطيل ميزة تحديث البيانات في الخلفية لتطبيقات التواصل الاجتماعي وحدها توفير ما يصل إلى 15% من عمر البطارية اليومي. اعتباراً من مارس 2026، بدأ نظام Android في عرض تحذيرات تُنبّه المستخدمين إلى التطبيقات التي تستهلك كميات مفرطة من الطاقة في الخلفية، مما يُسهّل تحديد التطبيقات المسببة للمشكلة وتقييدها دون الحاجة إلى التخمين. أما على أجهزة iOS، فيمكن الاطلاع على إحصاءات استهلاك كل تطبيق مقسّمةً بين النشاط الأمامي والخلفية بشكل منفصل عبر الإعدادات ثم البطارية.

في سياق أداء الهاتف خلال جلساتBizBet Slots، تُمثّل إعدادات الاتصال أحد أكثر مصادر استنزاف الطاقة إغفالاً من قِبل المستخدمين. إذ تعمل شبكة Wi-Fi والبلوتوث ونظام تحديد المواقع وبيانات الهاتف المحمول بصورة مستمرة، فتستهلك الطاقة حتى حين لا تكون قيد الاستخدام الفعلي. يُسهم إيقاف تشغيل نظام تحديد المواقع للتطبيقات التي لا تحتاجه، والتحويل إلى Wi-Fi بدلاً من بيانات الهاتف كلما أتيحت الفرصة، في تقليل هذه الفئة من استنزاف الطاقة تقليلاً ملموساً على مدار اليوم.

عادات الشحن التي تحافظ على صحة البطارية

تؤدي طريقة شحن البطارية دوراً لا يقل أهمية عن طريقة استخدامها. تتدهور بطاريات الليثيوم أيون بوتيرة أسرع حين تُشحن بانتظام حتى 100% أو تُستنزف إلى ما دون 20%. والنطاق الأمثل هو الحفاظ على مستوى الشحن بين 20% و80%، إذ يُقلل ذلك الضغط الكيميائي على خلايا البطارية ويُطيل عمرها الافتراضي. تتضمن معظم الهواتف الذكية الممتازة الصادرة في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 51 دقيقة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
قناة المملكة منذ ساعتين
خبرني منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 6 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة