قال الدكتور ثروت إمبابي، أستاذ مساعد بكلية الزراعة جامعة بنها، ورئيس لجنة الزراعة والري بحزب الوعي،: "في الخامس من يونيو من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للبيئة، وهي مناسبة مهمة لتعزيز الوعي البيئي وحث المجتمعات على اتخاذ خطوات عملية لحماية كوكب الأرض، إلا أن التحدي الحقيقي لا يتمثل في الاحتفال بهذه المناسبة فقط، بل في تحويل هذا الوعي إلى سلوك يومي ومشروعات قابلة للتطبيق تحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا."
وأضاف إمبابي: "نجح العالم خلال العقود الماضية في تحقيق العديد من الإنجازات البيئية المهمة، من بينها التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، وزيادة المساحات الخضراء في العديد من المدن، وتحسين نظم إدارة المخلفات، ورفع كفاءة استخدام المياه، إلى جانب تطوير التشريعات البيئية التي تسهم في الحد من التلوث والحفاظ على الموارد الطبيعية."
وأشار إلى أن العديد من الدول حققت نجاحات ملموسة على المستوى المحلي من خلال تنفيذ مبادرات للتشجير وإعادة تدوير المخلفات وترشيد استهلاك المياه والاعتماد على الطاقة الشمسية، فضلاً عن التوسع في تطبيق مفاهيم الزراعة المستدامة والزراعة الحضرية فوق الأسطح والبلكونات.
وأوضح الدكتور ثروت إمبابي أن المرحلة المقبلة تتطلب تبني أفكار مبتكرة تتجاوز الحلول التقليدية وتجمع بين الابتكار والمشاركة المجتمعية لتحقيق أثر طويل الأمد، لافتًا إلى أن من أبرز هذه المبادرات تحويل أسطح المباني إلى وحدات إنتاج غذائي صغيرة تساهم في توفير الخضروات والأعشاب الطبية وتقليل البصمة الكربونية الناتجة عن عمليات النقل والتخزين.
اكتشاف المزيد
اشتراك صحيفة
صحافة استقصائية
أخبار عاجلة
وتابع: "من المهم أيضًا إنشاء بنوك مجتمعية للبذور المحلية للحفاظ على التنوع الوراثي للنباتات وحماية الأصناف التقليدية من الاندثار، إلى جانب إطلاق برامج «شجرة لكل أسرة» لترسيخ ثقافة زراعة الأشجار المثمرة باعتبارها جزءًا من السلوك المجتمعي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
