حذار من غضب الشارع الجنوبي: فالشعوب قد تصبر طويلاً لكنها لا تصبر إلى الأبد

تشهد الساحة الجنوبية اليوم واحدة من أكثر مراحلها تعقيداً منذ سنوات، نتيجة التدهور المتواصل في الأوضاع المعيشية والخدمية التي باتت تثقل كاهل المواطنين وتدفعهم إلى حافة اليأس. وفي ظل هذا الواقع، يبرز سؤال جوهري: إلى متى يمكن للشارع الجنوبي أن يتحمل هذا الكم من الأزمات دون أن ينفجر غضبه في وجه الجميع؟

لقد تحمل المواطن الجنوبي سنوات طويلة من المعاناة أملاً في أن تقود التضحيات الكبيرة إلى واقع أفضل. غير أن ما يعيشه اليوم من انهيار اقتصادي متسارع، وتراجع مستمر في قيمة العملة، وارتفاع جنوني في الأسعار، وانقطاعات طويلة للكهرباء والمياه، جعل الكثيرين يشعرون بأن أحلامهم تتبدد أمام واقع يزداد قسوة يوماً بعد آخر.

ولا يمكن قراءة هذا التدهور بمعزل عن مسؤوليات " حكومة الشرعية"، و الأطراف الإقليمية المؤثرة في مسار الملف. فاستمرار التعويل على إدارة الأزمة بدل حلها، وتقديم الحسابات السياسية الضيقة على حساب احتياجات الناس، ساهم في تعميق الهوة بين الدولة كفكرة والدولة كواقع.

التاريخ يعلمنا أن الشعوب قادرة على الصبر لفترات طويلة، لكنها عندما تصل إلى مرحلة تفقد فيها الثقة بوجود حلول أو إرادة حقيقية للتغيير، فإنها تتحول إلى قوة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 11 ساعة
عدن تايم منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 59 دقيقة
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 45 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات