إصدار كتاب "أسرار الكتابة.. كما يرويها كُتاب العالم"

سارا حامد حواس: تتساءل لماذا الكتابة بالذَّات؟ 

أحمد الشهاوي: الكتابةُ مصيرٌ يختارُنا قبل أن نختارَهُ"

عمان – الدستور – عمر أبو الهيجاء

عن الدار المصرية اللبنانية صدر كتاب جديد من إعداد: الناقدة والشاعرة والمترجمة المصرية الدكتور سارا حامد حواس، تحرير وتقديم الشاعر أحمد الشهاوي الكتاب حمل عنوان "أسرار الكتابة.. كما يرويها كُتاب العالم". 

د. سارا تقول عن انشغالها بالكتابة: منذ نعومة أظفاري وأنا مهجوسةٌ بالكتابة، كفعل حبٍّ ونجاةٍ. أُحبُّ كل ما له علاقة بالكتابة، أسلوبًا ومنهجًا وطقوسًا وعادات. فأثناء قراءتي لأي عملٍ أدبيٍّ، لا أهتم فقط بالموضوعات والأحداث والأفكار، بل أهتم أيضًا بمراقبة تدفق كلمات الكاتب في نصِّه، وأُدوِّن بصمة روحه فيما يكتب، وأُتابع كيف صاغ أسلوبه وصُوره وأفكاره.. ولا أكتفي بتلك التفاصيل فقط، بل أُطالع ما وراء كواليس الكتابة، كيف بدأ الكاتب رحلة الكتابة، وما مصادر إلهامه، وكيف وأين يكتب، وما الصعوبات التي واجهته في بداية رحلته الإبداعية. كما أهتمُّ بتفاصيل العمل الأدبي نفسه. ومن هنا، بدأت فكرة ترجمتي لنصوصٍ تتناول "عملية الكتابة" لعدد من كبار كُتَّاب العالم . فأتت تلك الفكرة من فرط حبي وشغفي واهتمامي بعملية الكتابة ذاتها. فأنا أُترجم ما يسُرُّ روحي ويثري عقلي ويُشبع شغفي واهتمامي. فالترجمة فعل حُب كما الكتابة. 

أما بخصوص هذا الكتاب تقول: في هذا الكتاب، تناولت عملية الكتابة، عند عدد من كبار الكُتَّاب العالميين المؤثِّرين في العالم العربي، فبعض منهم نال جائزة نوبل في الآداب ، والبعض الآخر نال جائزة البوكر الإنجليزية، ومنهم من نال جوائز أخرى كثيرة. فكان معياري في الاختيار ليست الجوائز فقط، بل قوة تأثير هؤلاء الكاتبات والكُتَّاب على التكوين الثقافي للمتلقِّي العربي. فعندما كنت أقدم على ترجمة نصوص الكتابة لأي كاتبٍ، كنتُ أبحث في مواقع التواصل الاجتماعي، عن اهتمامات القُرَّاء في قراءة أعمال ذلك الكاتب أو تلك الكاتبة، وذلك عن طريق نشر أغلفة كتبهم المُترجمة، أو نشر اقتباسات منها على صفحاتهم الخاصة. كما كنتُ أتابع المقالات المكتوبة باللغة العربية عن هؤلاء الكاتبات والكُتَّاب، المنشورة في مختلف المواقع والمجلات والجرائد العربية المُهتمة بالشأن الأدبي الثقافي. فهدفي الأول من هذا الكتاب، إفادة المُتلقِّي العربي وإمداده بما يفيده ويهمه ويحب أن يقرأه عن كاتباته وكُتَّابه العالميين المُفضَّلين. فقبل أن أبدأ في ترجمة تلك النصوص، آثرتُ أن أضع نفسي في موقع القارئوليس موقع الكاتب أو المترجم، لكي أستطيع أن أشعر شعوره، وأعرف مواطن اهتمامه لأُشبع عند المُتلقِّي رغبته في حب المعرفة بهذا الشأن. كما اهتممتُ أن أنوِّع في اختياراتي، فترجمت نصوصًا عن الكتابة لكاتبات وكُتَّاب من قارات أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا وأفريقيا وآسيا، لأقدِّم خلفيات ومدارس أدبية ثقافية واجتماعية متعددة للقارئ العربي تثري معرفته وتحيطه بما يجري في عالم الكتابة بمختلف أنحاء العالم. 

أمَّا عن الكاتبات والكُتَّاب العالميين الذين تناولتهم في هذا الكتاب فهم الروائي والكاتب الصحفي البريطاني ''چوليان بارنز''، والروائية التشيلية ''إيزابيل الليندي''، والروائية الأمريكية ''توني موريسون'' والروائي التركي ''أورهان باموق''، والروائي والكاتب المسرحي والمترجم النمساوي ''بيتر هاندكه''، وكاتبة القصة الكندية ''أليس مونرو'' والروائية والناشطة السياسية الهندية ''أورنداتي روي''، والروائية البريطانية ''دوريس ليسنج''، والروائي والكاتب الصحفي والأكاديمي البيروفي ''ماريو فارجاس يوسا''، والروائي والكاتب الصحفي ''جابرييل جارثيا ماركيز''، والروائي الأمريكي ''ويليام فوكنر''، والروائي والكاتب الصحفي الأوروجواني ''إدواردو جاليانو''، والروائية الفرنسية ''آني إرنو''، والروائي والأكاديمي التنزاني '' عبد الرزاق قرنح'' والروائي الأمريكي ''بول أوستر''، والروائي والشاعر والكاتب المسرحي والرسَّام الألماني ''جونتر جراس'' والروائي والكاتب الصحفي البرتغالي ''جوزيه ساراماجو''.. ولقد جمعتُ النصوص التي ترجمتها بعد بحثٍ طويلٍ وصبرٍ ودأب، فأنا لم أُترجم مقالاتٍ كاملةً بل جمعت كل الفقرات التي يتحدث فيها الكاتبات والكُتَّاب عن الكتابة بجوانبها المختلفة من حوارات وشهادات ومقالات متنوعة.

وتعتبر هذا الكتاب بمنزلة البداية لمشروع ترجمتها  في ''عملية الكتابة''، فكما قدَّمت سلسلة كتب لترجمة الشعر الأمريكي، أُقدِّم أيضًا سلسلة كتب لترجمة نصوص عن الكتابة لكبار الكاتبات والكُتَّاب في العالم.

مقدم ومحرر الكتاب الشاعر أحمد الشهاوي في تقديمه الذي جاء تحت عنوان: "الكتابةُ مصيرٌ يختارُنا قبل أن نختارَهُ"حيث يرى  أن سارا حواس اعتادت أن تقدِّمَ جديدًا في كُلِّ كتابٍ تُنجزُه ؛فهي لا تُراكِم كُتبًا، ولا تبتغِي عددًا، لكنَّها تسعى دائمًا إلى أنتضيفَ مُختلفًا إلى نفسها أولًا ،وللقرَّاء ثانيًا.

فإذا كان القارئ قد عرفها شاعرةً، ثم مُترجمةً بارزةً قدَّمت للقارئمشرُوعًا مُهمًّا لترجمة الشِّعْر الأمريكي الحديث والمعاصر، وصارتكل عام تضيفُ كتابًا إلى هذا المشرُوع اللافت في تاريخ ترجمةالشِّعْر من الإنجليزية إلى العربية؛ فهي اليوم تُقدِّم في كتابها الجديد- الذي اشتغلت عليها بإصرارٍ في البحث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ 11 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات