الورقة الرابحة في جعبة نتنياهو التي قد تلغي الانتخابات: "حدثت مرة واحدة في التاريخ".. عاجل

أشارت صحيفة "معاريف" إلى تصريحات نائب رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية سابقا، حنان ملتسر، والتي تكشف "الورقة الرابحة" في جعبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي قد تلغي الانتخابات.

وخلال مؤتمر نقابة المحامين في إيلات، تطرق حنان ملتسر الذي شغل منصب رئيس لجنة الانتخابات المركزية للكنيست الـ21 والـ22، إلى مخاطر التدخل في الانتخابات المقبلة من قبل جهات خارجية عن إسرائيل إلى جانب جهات داخلية. وطرح احتمال عدم إجراء الانتخابات في موعدها، كما حذر من إلحاق ضرر جسيم بسوق الإعلام تحت مسمى "التنويع".

ولدى سؤاله: "هل تخشى التدخل في الانتخابات؟"، رد ملتسر: "أنا قلق، فقد قيل في مصادرنا (التراثية): 'طوبى للإنسان الحذر دائما'. هناك سؤال حول ما إذا كانت الانتخابات ستجرى في موعدها. لتعلموا، هناك مادة في القانون وهناك سابقة أيضا. في أحد بنود القانون الأساسي للكنيست، يمكن تأجيل الموعد القانوني للانتخابات إذا كانت هناك ظروف تستدعي دحرجة الانتخابات، على سبيل المثال، بسبب الحرب. هناك أربعة شروط في المادة: أن ينجم التأجيل عن ظروف خاصة تمنع إجراءها في موعدها، وأن يتوفر أغلبية من 80 عضوا من أعضاء الكنيست، وأن يكون التأجيل فقط لمدى فترة الظروف الخاصة، ويجب القيام بذلك عبر قانون وتحديد موعد محدد للانتخابات الجديدة".

ووفقا لأقواله: "انظروا إلى أنه اليوم في القراءة الأولى يقال إن 'الانتخابات ستجرى من تاريخ كذا إلى تاريخ كذا' - لا يوجد شيء من هذا القبيل، يجب تحديد موعد محدد. لقد تم فعل ذلك مرة واحدة في التاريخ خلال حرب يوم الغفران (أكتوبر 1973). وعندما طُرح هذا الأمر أمامي في ذلك الوقت، قلت إنه في جلسة أو لجنة الوزراء للشؤون الأمنية يجب استدعاء رئيس لجنة الانتخابات ليمثل ويبدي رأيه بشأن ما إذا كان ينبغي إجراء الانتخابات أم لا. ولحسن الحظ لم يكن ذلك مطلوباً حينها".

وفي رده على سؤال: "منذ فترة ليست بطويلة، نُشِر مقطع فيديو لحزب الليكود عن 'بيبيستي خرج من الخزانة' (تعبير مجازي عن إعلان التأييد العلني لنتنياهو). ومن شارك مقطع الفيديو هو إيلون ماسك، مالك منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، الذي نشره لمئات الملايين من الأشخاص على الشبكة. كيف يتم التعامل مع هذه الظاهرة؟ ماسك، لنقل إنه مقرب من حزب معين، يمكنه على سبيل المثال جعل خوارزمية شبكته تضخم رسائل حزب معين".

أجاب ملتسر بالقول: "هناك خوف من التدخل الخارجي، على سبيل المثال من قبل دولة أجنبية تمتلك القوة. وحتى ظهور الذكاء الاصطناعي (AI)، لم تكن هناك عادة جهات خاصة، ولكن هناك خطر من تدخل محلي، واليوم أصبح هذا الأمر أسهل بسبب الذكاء الاصطناعي، وهناك خطر من جهات خاصة مثل ماسك على سبيل المثال. السؤال هو: ما المسموح وما الممنوع؟"

وأردف نائب رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية سابقا: "فيما يتعلق بالتدخل الأجنبي، لقد اضطررت في السابق – في أعقاب قضية 'كامبريدج أناليتيكا' عندما زُعِم أنهم تدخلوا في الانتخابات بالولايات المتحدة – إلى معالجة القضية بأكملها. يمكن أن يكون التدخل الأجنبي متمثلا في قيام دولة أجنبية أو من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة روسيا اليوم

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 10 ساعات
قناة يورونيوز منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 16 ساعة
بي بي سي عربي منذ 14 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات