التنوع الحيوي في عسير.. ثروة طبيعية تدعم البيئة والاقتصاد السياحي

تواصل منطقة عسير ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات البيئية والسياحية في المملكة العربية السعودية، مستفيدة من تنوعها الطبيعي الفريد وثرائها الحيوي الذي يجعلها نموذجًا وطنيًا للتوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة.

ومع الاحتفاء باليوم العالمي للبيئة، تتجدد أهمية المنطقة باعتبارها حاضنة للموارد الطبيعية ومقصدًا للباحثين عن التجارب السياحية المرتبطة بالطبيعة.

تنوع جغرافي يصنع ثراءً بيئيًا استثنائيًا

تتمتع عسير بتضاريس متنوعة تمتد من قمم جبال السروات الشاهقة التي يتجاوز ارتفاع بعضها ثلاثة آلاف متر فوق سطح البحر، إلى المرتفعات الخضراء والسهول الساحلية في تهامة.

وقد أسهم هذا التنوع الجغرافي في تشكيل بيئات طبيعية متعددة تختلف في مناخها وخصائصها، ما أوجد موائل متنوعة للكائنات الحية والنباتات الفطرية.

وتُعد المنطقة من أكثر مناطق المملكة تميزًا مناخيًا، إذ تحظى المرتفعات بدرجات حرارة معتدلة وأمطار موسمية وفيرة مقارنة بالعديد من المناطق الأخرى، الأمر الذي ساعد على انتشار غابات العرعر والزيتون البري والأكاسيا، إلى جانب النباتات العطرية والطبية التي تشكل جزءًا من الهوية البيئية لعسير.

موطن للتنوع الحيوي والحياة الفطرية

يمثل التنوع البيئي في عسير عاملًا رئيسًا في ازدهار الحياة الفطرية، حيث توفر المنطقة بيئات مناسبة للعديد من الكائنات الحية، وتُعد المرتفعات الجنوبية الغربية للمملكة من أهم المناطق الداعمة للطيور المقيمة والمهاجرة، بفضل وفرة الغذاء والمياه وتعدد الموائل الطبيعية.

كما يعكس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة مكة منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
سعودي سبورت منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات