أعلنت كوريا الشمالية عزمها بناء مدمرة حربية تزن 10 آلاف طن، إلى جانب تطوير أسلحة بحرية سرية تحت الماء، في خطوة تعكس تسارع برنامجها لتحديث القدرات العسكرية البحرية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية في شرق آسيا.
وكشفت صحيفة رودونغ سينمون أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أصدر توجيهات بالإسراع في نشر المدمرة «كانغ كون» وسفينة حربية أخرى من فئة 5 آلاف طن تحمل اسم «تشوي هيون»، وذلك خلال إشرافه على اختبار بحري أُجري الخميس الماضي.
تحديث الأسطول
ويمثل الإعلان أول إشارة رسمية من بيونغ يانغ إلى خطط بناء مدمرة بهذا الحجم، ما اعتبره محللون تطوراً نوعياً في مسار تحديث الأسطول البحري الكوري الشمالي، الذي يشهد توسعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة.
ورجح خبراء أن يكون توقيت الإعلان مرتبطاً بالزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بيونغ يانغ، حيث تسعى القيادة الكورية الشمالية إلى إبراز قدراتها العسكرية أمام حليفها الرئيسي، في وقت تعمل فيه بكين على تعزيز علاقاتها مع جارتها التي ترتبط معها بمعاهدة دفاع مشترك.
ردع نووي
وأكد كيم جونغ أون أن بلاده مطالبة بتعزيز قدراتها البحرية من أجل ردع أي حرب نووية محتملة، داعياً إلى بناء قوة عسكرية متطورة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
