اتهمت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتحويل تقاريرها الفنية المتعلقة ببرنامجها النووي إلى أدوات ضغط سياسي، في وقت حذرت فيه الوكالة من تعذر وصول مفتشيها إلى عدد من المنشآت النووية الإيرانية للتحقق من المواد النووية المخزنة، ما يثير مخاوف دولية متزايدة بشأن ملف الانتشار النووي.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، في تصريحات أمس (السبت): إن على الوكالة الدولية أن تلتزم بطابعها الفني والمهني، وأن تتجنب تسييس التقارير الصادرة عنها، مؤكداً أن تحولها إلى أداة ضغط سياسي من شأنه أن يضر بفرص التوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمة النووية.
وأضاف المسؤول الإيراني، أن فقدان الوكالة القدرة على الوصول إلى بعض المنشآت النووية لا يعود إلى عدم تعاون طهران، بل إلى تداعيات الهجمات العسكرية التي استهدفت مواقع نووية داخل إيران خلال الفترة الماضية، متهماً الوكالة باستغلال هذه التطورات لإثارة مزيد من الغموض والشكوك حول طبيعة البرنامج النووي الإيراني.
وجاءت هذه التصريحات بعد تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية من المقرر مناقشته خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الأسبوع المقبل، حذّر من أن استمرار تعذر الوصول إلى مواقع نووية داخل إيران وعدم التحقق من مخزونات اليورانيوم المخصب يشكل مصدر قلق كبير يتعلق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
