مقال د. سهير بنت سند المهندي. _ماذا ربحت إيران من كل هذا الخراب؟

إن العدوان الإيراني الآثم الذي استهدف الكويت الشقيقة وأوقع عشرات المصابين وأودى بحياة إنسان بريء، وما سبقه من تهديد لأمن البحرين ودول الخليج العربي ومنشآتها الحيوية، امتداد لمسار سياسي طويل اعتاد تصدير التوتر كلما اقتربت المنطقة من الاستقرار.

منذ أكثر من أربعة عقود، والخليج العربي وإيران يسيران في طريقين مختلفين، ففي الوقت الذي اختارت فيه دول الخليج العربي الاستثمار في الإنسان والتعليم والبنية التحتية والتنمية الاقتصادية، استمرت طهران في توسيع دائرة الصراعات والأذرع المسلحة وخطابات التصعيد، وبينما كانت العواصم الخليجية تبني المطارات والموانئ والمدن الحديثة، كانت المنطقة تُفاجأ بين الحين والآخر بأزمة جديدة أو تهديد جديد أو مشروع فوضى جديد، وكأن الصراع الحقيقي لم يكن يوماً على الأرض، بل على صورة المستقبل نفسه.

وإذا كانت إيران تزعم أن أهدافها عسكرية أو مرتبطة بصراعات إقليمية، فإن النتائج على الأرض تكشف حقيقة مختلفة، فالمتضرر الأول من هذه الاعتداءات هو أمن الخليج واستقراره واقتصاده، المطارات تتعطل، وحركة الملاحة تتأثر، والاستثمارات تترقب، والمواطن الخليجي يدفع ثمن حسابات لا علاقة له بها، ولهذا فإن استهداف المنشآت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الوطن البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 3 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 18 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 3 ساعات