مادبا - الدستور - أحمد الحراوي
تقع منطقة البحاث السياحية في لواء وادي السير قرب منطقة مرج الحمام ووادي الشتا، وتمتاز بالطبيعة والينابيع وبجبالها المطلة، وبساتينها الخضراء، وينابيع المياه العذبة التي تتخلل المنطقة. وتعد مقصداً مثالياً للعائلات ومحبي الطبيعة للاستجمام، والجلوس في جلسات مائية، بالإضافة لوجود منتزهات ومخيمات للمغامرات.
في حين تعاني منطقة البحاث السياحية التي يزورها الآلاف من الزوار، من نقص حاد في خدمات البنية التحتية الضرورية المتمثلة بالشوارع المتآكلة وعدم وجود إشارات تحذيرية وجدران استنادية وإنارة للطريق المنحدر والمتعرج والذي يتسع في بعض الأماكن لسيارة واحدة رغم الاعداد الكبيرة من الزوار الذين يزورون المكان والذي يزخر بالمتنزهات والأشجار والطبيعة الجميلة ومياه النبع التي تتدفق من سفوح الجبال، حيث يستمتع بها الزائر.
وقال رئيس قرية جمعية البحاث السياحية مدير متنزه طواحين البحاث الدكتور أحمد المناصير، انه يوجد في المنطقة متنزهات وروادها من جميع محافظات المملكة، ويبلغ عدد زوار المنطقة ما يقارب 20 الف زائر كل يوم جمعة.
وأضاف د. المناصير أن المنطقة تعاني من تآكل وضيق الطرق وحاجتها إلى إعادة تأهيلها وتوسعتها كونها لا تتسع احيانا إلى سيارة واحدة.
وقال ان البنية التحتية بحاجة إلى إعادة تأهيل حيث لا يتوفر على الطريق إنارة للحاجة الماسة إليها من قبل المتنزهين خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
