يطالب مجلس القيادة العالم بتقديم الدعم، في حين يعجز عن إدارة موارد الدولة ومقدراتها، حيث يطلبون من المملكة العربية السعودية تزويدهم بالنفط والغاز والمازوت لضمان استقرار الخدمات، في مفارقةٍ صارخة لدولةٍ تُعد منتجةً لهذه الثروات.
لقد تذرعوا سابقاً بوجود "الانتقالي" و"بن حبريش" كعقبات، إلا أنهم جاؤوا بـ "الخنبشي" بديلاً، ليتبين أنه أشد بطشاً وتضييقاً في منع وصول النفط الخام والمازوت إلى محطات الكهرباء، وكأننا في دويلات صغيرة شعارها حرب الخدمات.
إن المشهد القائم يكشف عن مصالح شخصية وتحالفات مشبوهة تُدار لغرض إخضاع الشعب وإذلاله بشتى الطرق، وهذا النهج ليس عشوائياً، بل يُدرس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
