انتعش النشاط الخدمي في الصين خلال مايو الماضي مسجلاً أسرع وتيرة نمو في 3 أشهر، في علامة إيجابية تعكس مرونة الاقتصاد رغم استمرار التداعيات السلبية لصدمات الأسعار الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وسجلت قراءة المؤشر الصادر عن مؤسسة "ريتينج دوج"، والذي تعده وكالة "إس أند بي جلوبال"، مستويات أعلى من حاجز 50 نقطة، وهو الحد الفاصل الذي يفصل بين نطاقي النمو والانكماش الاقتصادي.
وتتطابق النتائج الإيجابية مع مسح مؤشر مديري المشتريات الرسمي الصادر في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، والذي أظهر عودة نشاط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
