العقاربة تكتب: الجيش العربي يسطر معنى الرسالة والشجاعه بالسادس من حزيران

يمثل السادس من حزيران (1967) يوماً خالداً في تاريخ الجيش العربي الأردني، حيث خاض فيه "نشامى

المسلحة" أشرس المعارك الملحمية دفاعاً عن

والضفة الغربية خلال "حرب الأيام الستة"، مسطرين أروع صور الشجاعة والبسالة ففي عام 1967، وقعت أحداث حاسمة للجيش الأردني في يوم 6 حزيران، أصبحت كافة القطاعات العسكرية الأردنية في

محاصرة تماماً تحت قصف جوي ومدفعي عنيف حيث سطر أبطال كتيبة "الحسين الثانية" ملحمة

عن تل الذخيرة ضد

المهاجمة، حيث استشهد 97 جندياً أردنيا من أصل 101 للدفاع عن شرف المدينة، مما جعلها من أشد المعارك دموية حيث أفشلت السرية الأردنية المدافعة محاولات إسرائيلية متكررة للسيطرة على تلة شعفاط ومواقع أخرى قبل حسم المعركة في

التالي وهنا يستذكر

هذه التضحيات العظيمة التي لا تُنسى جنباً إلى جنب مع يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى في العاشر من حزيران

حيث يعتبر حزيران

البطولات العسكرية وتعتبر مجريات الحرب التي بدأت من الطرف الإسرائيلي حيث قامت

إسرائيل في صباح الاثنين الخامس من حزيران بغارات جوية على

في سيناء والدلتا والقاهرة ووادي النيل.

و كانت الغارات بمثابة ضربة قاضية للقوات العربية كلها فقد كانت تعوّل على الغطاء الجوي المصري في مواجهة إسرائيل. وفي وقتها

تلقى الحسين بن طلال رسالة مهمة في بداية الحرب -بعد القضاء على

الجوية المصرية- من

الإسرائيلي ليفي أشكول -عبر وسطاء أوروبيين وآخرين أميركيين- يتعهد فيها أشكول بأن إسرائيل لن تهاجم

إذا لم يبدأ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعة
منذ 47 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 55 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 14 ساعة
خبرني منذ 23 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
قناة المملكة منذ 14 ساعة
خبرني منذ 40 دقيقة