تتحكم لغة المال والمصالح الاقتصادية في إدارة المشهد الرياضي داخل نادي برشلونة، حيث أصبحت حماية الأصول المالية للنادي الكتالوني مقدمة على أي اعتبارات فنية أو وعود مسبقة للاعبين الشباب.
وهو ما تجلى بوضوح في القرار الأخير للإدارة بالاستعجال في الدفع بالموهبة الصاعدة إبريما تونكارا، وهو التحرك السريع الذي فرضته المخاوف المتزايدة من تحركات باريس سان جيرمان المتربص بجواهر أكاديمية "لا ماسيا"؛ ما جعل النجم العربي الصاعد حمزة عبد الكريم يدفع الثمن مبكرًا.
بطولة تدمّر المشاريع الرياضية.. غوارديولا يحذر برشلونة من الهوس بدوري الأبطال
بروتوكول الذعر الكتالوني وسباق تحصين تونكارا
تعيش إدارة برشلونة حالة من الرعب الحقيقي من تكرار السيناريو القاسي الذي قاده ناصر الخليفي في يناير الماضي باختطاف الموهبة "درو"، وهو ما دفع المسؤولين لتفعيل خطة طوارئ عاجلة لتحصين عقد إبريما تونكارا عبر تفعيل سياسة الشروط الجزائية المتدرجة المرتبطة بمحطات تصعيده؛ حيث تدرك الإدارة أن بقاء الشرط الجزائي الحالي عند حاجز 5 ملايين يورو فقط يمثل ثغرة خطيرة تهدد بفقدان اللاعب في أي لحظة.
وتسعى الإدارة الكتالونية بكل قوتها لتسريع الجدول الزمني لتصعيد تونكارا عبر محطات رقمية صارمة؛ تبدأ برفع الشرط إلى 8 ملايين يورو بمجرد ظهوره في دوري الشباب ثم القفز إلى 10 ملايين يورو عند استدعائه للفريق الرديف،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
