نحن على موعد هذا الأسبوع مع أول زيادة لمعدلات الفائدة بين الاقتصادات المتقدمة بسبب الأثر التضخمي للحرب من البنك المركزي الأوروبي، بواقع 25 نقطة أساس يوم الخميس.
قفز التضخم في منطقة اليورو إلى 3.2% في الربع الأول مع صعود أسعار الطاقة، في وقت تباطأ فيه النشاط الاقتصادي، ما يشير إلى خطر الركود التضخمي. لكن لأن استقرار الأسعار هو المهمة الأساسية للبنك، فهو يستعد للتعامل مع جزء "التضخم" من المشكلة. أما جزء "الركود"، وفي ظل غياب سياسة مالية موحدة في منطقة اليورو، فيصبح مشكلة تتعامل معها كل حكومة على حدة. هل يبدو الأمر مألوفاً؟ لأنه مشكلة مألوفة بالفعل!
أما بيانات التضخم التي سنترقبها جميعاً هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
