استضافت الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة ندوة شعرية وفكرية بعنوان "وطن: بين الوعي وملكوت الشعر"، قدمتها الأديبة والشاعرة فيلومين نصّار، وأدار اللقاء عضو الجمعية الدكتور خالد الشرايره في مقر الجمعية بعمان يوم أمس السبت.
وتناولت الندوة الجذور اللغوية لمفهوم الوطن وتطوره فلسفيا وأدبيا عبر العصور، وأثر التحولات السياسية والاجتماعية في تشكيل الوعي الفردي والجماعي تجاه قضايا الهوية والانتماء والحرية.
واستعرضت الشاعرة الجذور التاريخية للمفهوم، مشيرةً إلى تشابه تعريفه لغويا بين ابن منظور والجرجاني وغيابه عن العصر الجاهلي لترحالهم، حتى ظهر في العصر العباسي مع ابن الرومي كبلد للمنشأ والصبا.
وربطت نصار بين هذا التطور وأدب المهجر الذي أضفى طابعًا إنسانيا تجاوز الحدود الجغرافية، وحرر الأوزان والقوافي ممهدا للشعر الحر.
كما توقفت عند حضور الوطن في قصائد اللجوء والاغتراب المعاصر ومعنى الأمان، مستشهدة بقصيدتها "خير ولجوء": "نرتل في الغربة وجع دجلة.. ونبتلع دمع العاصي ونَزْفَ الفُرات.. هذي الخيام بقايا وطن".
كما ناقشت الندوة تحول أسلوب الشعر الحديث نحو الرمزية والتجريد لمقاومة الاحتلال والتعبير عن خيبة أمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
