تأخر جمال السلامي مدرب منتخب الأردن في حسم هوية اللاعب الذي سيحل بديلاً لإبراهيم صبرة في القائمة النهائية التي ستشارك في نهائيات كأس العالم 2026.
وتعرض إبراهيم صبرة أمس الجمعة لإصابة قوية أدت إلى حدوث تمزق في أربطة الكاحل لقدمه اليسرى وذلك خلال مشاركته في تدريبات المنتخب في الولايات المتحدة الأمريكية، ليعلن الاتحاد الأردني على إثر ذلك عن استبعاده رسمياً من القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم.
واجتهد المتابعون والجماهير في تخمين هوية اللاعب الذي سيكون بديلاً لإبراهيم صبرة في المنتخب، فثمة مّن أكد أن القادم سيكون بهاء فيصل أو حمزة الدردور أو مهند سمرين وربما رزق بني هاني أو أحمد العرسان أو يوسف أبو جلبوش "صيصا".
ودرجت العادة على أن القائمين على منتخب الأردن وفي حال إصابة أي لاعب يتم مباشرة استدعاء اللاعب البديل، لكن في حالة إصابة إبراهيم صبرة لم يحدث ذلك، ولم يصدر أي توضيح رسمي بهذا الخصوص.
لماذا تأخر جمال السلامي في استدعاء بديل إبراهيم صبرة في قائمة الأردن لكأس العالم؟
الوقت ضيق، وعملية الاستدعاء كان ينبغي أن تتم لحظة كشف الفحوص الطبية أن إبراهيم صبرة لن يكون بمقدوره المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، ومع ذلك لم يتم استثمار الوقت.
ولا شك أن السلامي تأخر في عملية إعلان البديل، لكن يبدو أن ثمة معوقات تحول دون إعلان البديل مباشرة، ولا سيما أن الأمر يرتبط بمدة السفر الطويلة وحصول اللاعب على التأشيرة، إلى جانب استحالة مشاركة اللاعب المستدعى في المباراة الودية المقبلة أمام كولومبيا والمقررة فجر بعد غد الإثنين، وتعد مقياساً مهماً للمدرب للاستقرار على التشكيلة الرئيسة التي سيبدأ بها المونديال.
وكان السلامي قد اصطحب مع منتخب الأردن الثنائي الشاب محمد أبو غوش ويوسف قشي، وسرعان ما استبعدهما عند الوصول إلى الولايات المتحدة الأمريكية لكنه فضّل بقاءهما مع الوفد لغاية ربما تكون متعلقة بإكسابهما الخبرة اللازمة ومعايشة منتخب النشامى وخاصة أنهما سيكونان من الأعمدة الرئيسة التي سيعول عليها المدرب في نهائيات كأس آسيا 2026.
ويدرك السلامي أن أبو غوش ويوسف قشي قد لا يلبيان احتياجاته على اعتبار أن كل منهما يلعب بمركز مختلف عن مركز إبراهيم صبرة الذي يشغل مركز رأس الحربة، وليس من المعقول أن يستدعي لاعباً بديلاً له يشغل مركزاً آخر.
مع إصابة يزن النعيمات، كان منتخب الأردن بحاجة ماسة لوجود أكثر من لاعب يشغل رأس الحربة، لكن السلامي اكتفى بإبراهيم صبرة، والأخير تعرض للإصابة، ليغدو النشامى بلا مهاجم صريح في نهائيات كأس العالم 2026.
هذا التأخر في إعلان بديل صبرة، قد يكون له أسبابه، فربما لن يستقطب السلامي لاعباً جديداً للقائمة النهائية، فالمدرب سبق له أن صرح أنه قد يكتفي بـ 23 لاعباً في القائمة النهائية.
وقد يستدعي جمال السلامي محمد أبو غوش أو يوسف القشي، لينضما إلى منتخب الأردن في القائمة النهائية، ليس من باب الاستفادة منهما بالمباريات، بل ليبقى أحدهما قريباً من عيش أجواء المنتخب واكتساب الخبرة اللازمة قبل نهائيات كأس آسيا 2027.
عموماً، الساعات المقبلة، قد تأتي بالحقيقة، فهل يمتنع السلامي عن تسمية لاعب بديل لصبرة كما فعل مدرب منتخب النمسا رانغنيك الذي رفض استدعاء لاعب بديل للمصاب كريستوف باومغارتنر، أم أن قنوات التواصل مستمرة مع أحد اللاعبين الموجودين في العاصمة عمان ويتم تأمين وصوله وبعد ذلك يتم الكشف عن هويته، أم أنه سيختار محمد أبو غوش أو يوسف قشي ليكون أحدهما على مقربة أكثر من أجواء المنتخب باعتبارهما موجودين في أمريكا، أم أنه لن يستدعي أي بديل؟
هذا المحتوى مقدم من winwin
