ماذا لو طبقنا نظرية حارس البوابة في حياتنا

تعود نظرية حارس البوابة في الإعلام إلى عالم النفس الاجتماعي كيرت لوين، والتي ظهرت في عام 1947. تقوم هذه النظرية باختصار شديد على فلترة المعلومة من كل الشوائب لتكون صالحة للنشر، والحارس في هذه النظرية هو المحرر أو الرقيب الذي يدقق ويتمعّن في المعلومة قبل نشرها أو نقلها للمرحلة الأخرى.

وما أحوج الإنسان اليوم إلى أن يطبق هذه النظرية في حياته اليومية وفي استعماله لمواقع التواصل الاجتماعي، حتى يكون حارسا لألفاظه يدقق فيما يقول ويتحرى الصدق من الكذب، ويعرف متى الوقت المناسب لتلك الكلمة والأخرى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 34 دقيقة
صحيفة عاجل منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعتين