انتقدت الكاتبة والصحفية نورا الجروي ما وصفته بقيام أطراف محسوبة على الشرعية بنشر قوائم علنية تضم مئات الأسماء تحت مسمى "المؤيدين والمنتمين" لما يعرف بـ"تيار استعادة المؤتمر"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل سابقة غير معهودة في العمل الحزبي والسياسي اليمني، خصوصاً في ظل الظروف الأمنية والسياسية المعقدة التي تمر بها البلاد.
وقالت الجروي إن الأحزاب والتنظيمات السياسية، لا سيما في أوقات الحروب والصراعات، تتحمل مسؤولية حماية بيانات أعضائها وأنصارها والحفاظ على سريتها، لا كشفها ونشرها على الملأ، متسائلة عن الفائدة الحقيقية من نشر هذه الأسماء في هذا التوقيت، وما إذا كان الهدف منها استعراض النفوذ وإثبات الحضور للحصول على مكاسب ومناصب سياسية تحت لافتة "استعادة المؤتمر".
وأكدت أن المؤتمر الشعبي العام ليس ملكاً لأشخاص أو مجموعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
