أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، الأحد، بياناً توضيحاً ردّت فيه على التصريحات التي أدلى بها عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي في حوار إعلامي أخير، معتبرةً أن ما ورد فيها من اتهامات للمجلس الانتقالي بشأن أحداث المسيرة الشعبية في المكلا "ادعاءات باطلة ومغالطات تهدف إلى تضليل الرأي العام".
وأكدت الهيئة في بيانها رفضها القاطع لما وصفته بمحاولات تزييف الحقائق والتهرب من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن مقتل أحد المتظاهرين خلال الأحداث التي شهدتها مدينة المكلا في مارس الماضي، مطالبةً بإحالة المتهم المحتجز لدى السلطة المحلية إلى النيابة العامة والقضاء، وتنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق وقف التصعيد الموقع بين الطرفين.
وفيما يلي نص البيان...
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان توضيحي هام صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي- بمحافظة حضرموت
يا أبناء حضرموت الأحرار، يا جماهير شعبنا الجنوبي الصامد الأبي:
تابعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، ببالغ الاستهجان والرفض القاطع، التصريحات والمغالطات الصارخة التي أدلى بها عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، الأستاذ سالم الخنبشي، في حواره الإعلامي الأخير.
وإننا إذ نمر بمرحلة مفصلية وحاسمة من نضال شعبنا، نؤكد أننا لن نسمح بأي محاولة لتزييف الحقائق، أو توجيه الاتهامات الباطلة لخلط الأوراق والنيل من تلاحم أبناء حضرموت ووحدتهم الصادقة.
إن ما ورد على لسان المحافظ الخنبشي من اتهامات باطلة للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، والادعاء بضلوعه في قتل المتظاهرين السلميين خلال المسيرة الشعبية التي شهدتها مدينة المكلا مطلع شهر مارس 2026م والتي قوبلت بضربها ومحاولة إفشالها عبر عسكرة المدينة ومنع التظاهر السلمي هي ادعاءات عارية تماماً عن الصحة، وتمثل تناقضاً صارخاً وافتراءً بعيداً كل البعد عن الواقع المعاش.
وعليه فأن الهيئة التنفيذية للقيادة المحليه بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي- بمحافظة حضرموت تضع الرأي العام أمام الحقائق الدامغة التالية، لتعرية محاولات السلطة المحلية للتهرب من مسؤولياتها القانونية والأخلاقية:
أولاً: تزييف الانتماء ومحاولة التضليل:
إن الادعاء بأن القاتل "ينتمي للمجلس الانتقالي" ليس سوى كذبة مفضوحة وتلفيق رخيص، الغرض منه تضليل الرأي العام، وتزييف الحقائق للتغطية على قيام السلطة بقمع التظاهرة السلمية بدلاً من حماية المواطنين، والهروب من استحقاقات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
