ولمن لم يشاهد، فاليوتيوب يحتفظ بكل صغيرة وكبيرة، وهي فرصة للعودة للذكريات الرائعة للاستمتاع بالأداء والأهداف.
أعتقد أن منتخب البرازيل يعج بالنجوم، لكنه لم يعد بتلك القوة والهالة والصورة التي ترهب الخصوم حتى قبل المواجهة. هذه ملاحظات شخصية قد يختلف معها البعض ويتفق معها البعض الآخر، وليست تبخيساً من الخصم، ولكن أعتقد أن هذا حال الكرة البرازيلية بين ماضيها الذي خلق الإشعاع، وحاضرها الذي لا زال يغرف من تلك الأمجاد.
على أي حال، أظن أن تدبير المقابلة الأولى خصوصاً، وقراءة الخصم ثانياً، واختيار الجاهز ثالثاً، كلها عوامل ستعزز حظوظ منتخبنا، وتمهد الطريق للإنجاز المنتظر. تفاءلوا خيراً... ديما مغرب.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
