الكباريتي: سياسات نتنياهو تمس الأمن الوطني الأردني مباشرة #الأردن

الرئيسية حراك

xxx

الكباريتي: سياسات نتنياهو تمس الأمن الوطني الأردني مباشرة

عمون - حذّر رئيس الوزراء الأسبق ورئيس الهيئة الاستشارية لمجلة السياسة والمجتمع، عبد الكريم الكباريتي، من أن منطقة الشرق الأوسط تمر بواحدة من أكثر اللحظات حساسية وتحولاً في تاريخها الحديث، معتبراً أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لم تعد مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل أصبحت حدثاً مفصلياً يعيد تشكيل التوازنات الإقليمية والدولية، ويفرض على الدول العربية إعادة التفكير في موقعها ودورها ومصالحها في المرحلة المقبلة.

جاء ذلك في افتتاحية العدد الجديد من مجلة السياسة والمجتمع الصادرة عن معهد السياسة والمجتمع، والمخصص لقراءة التحولات الإقليمية التي أفرزتها الحرب على إيران وتداعياتها على مستقبل الشرق الأوسط والعلاقات العربية الإقليمية.

ويرى الكباريتي أن المنطقة تقف اليوم أمام مفترق طرق تاريخي، في ظل إعادة تشكيل موازين القوى بصورة متسارعة، بينما ما تزال الدول العربية تمثل الطرف الأضعف في معادلة يجري رسمها من قبل قوى إقليمية ودولية أخرى.

ويشير إلى أن نتائج الحرب الحالية لن تنعكس فقط على العلاقة بين إيران وإسرائيل أو على مستقبل النفوذ الأميركي في المنطقة، بل ستحدد شكل النظام الإقليمي الذي سيتبلور خلال السنوات المقبلة.

ويحذر الكباريتي من أن إسرائيل لم تعد تتحرك وفق المفهوم التقليدي المرتبط بالأمن والدفاع عن الحدود، بل انتقلت إلى مرحلة جديدة تقوم على السعي إلى الهيمنة الإقليمية وفرض وقائع استراتيجية جديدة في الشرق الأوسط، مستفيدة من حالة التفكك التي تعيشها المنطقة ومن الدعم الأميركي الواسع الذي تحظى به.

ويرى أن ما جرى في غزة ولبنان وسوريا خلال الفترة الماضية يعكس اتجاهاً إسرائيلياً متصاعداً نحو إعادة صياغة البيئة الإقليمية المحيطة بما يخدم مصالحها الاستراتيجية بعيدة المدى.

وفي المقابل، يؤكد الكباريتي أن الحرب الأخيرة أظهرت صلابة الدولة الإيرانية وفشل الرهانات التي بُنيت على فرضية انهيار النظام أو سقوطه تحت ضغط المواجهة العسكرية، معتبراً أن هذه الحقيقة تفرض على الدول العربية، ولا سيما الخليجية منها، مراجعة شاملة لسياساتها تجاه إيران، والانطلاق من حقيقة أن طهران ستبقى لاعباً أساسياً في المنطقة خلال المستقبل المنظور.

ويدعو إلى بناء علاقة مختلفة مع إيران تقوم على المصالح المشتركة وقواعد الأمن الإقليمي والتفاهم السياسي، بعيداً عن المقاربات الطائفية والهوياتية التي حكمت جزءاً كبيراً من العلاقات خلال العقود الماضية.

ويشير إلى أن النموذج التركي في التعامل مع الحرب يقدم مثالاً على البراغماتية السياسية وإدارة المصالح، حيث تعاملت أنقرة مع الأزمة من منظور الأمن القومي والمصلحة الوطنية، وليس من خلال الحسابات الأيديولوجية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
قناة المملكة منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
خبرني منذ 8 ساعات