تواجه الشركات الصينية المطورة للروبوتات البشرية تحديا متزايدا يتمثل في اتساع الفجوة بين قدراتها التصنيعية المتنامية وحجم الطلب الفعلي في الأسواق، في وقت تواصل فيه الصين تعزيز مكانتها العالمية في هذا القطاع الواعد.
وذكر تقرير اقتصادي حديث أن الصين والولايات المتحدة تتصدران سباق تطوير الروبوتات البشرية عالميا، في سوق تُقدّر قيمته بنحو 5 تريليونات دولار، وفقا لتقديرات مؤسسة "مورجان ستانلي".
ورغم التطور التقني اللافت الذي حققته الروبوتات البشرية في أداء مهام متنوعة، مثل تنفيذ الحركات البهلوانية وتنظيم حركة المرور وتقديم الخدمات، فإن محدودية الاستخدامات التجارية لا تزال تمثل عائقاً رئيسياً أمام الانتقال إلى مرحلة الإنتاج واسع النطاق.
وأشار التقرير إلى أن شركات صينية ناشئة، من بينها "Matrix Robotics" و"EngineAI"، أعلنت تلقيها آلاف الطلبات من جهات حكومية وشركات عاملة في قطاعات الضيافة والخدمات، مستفيدة من سلاسل توريد محلية أسهمت في خفض تكلفة الروبوتات بنسبة تتجاوز 20% مقارنة بنظيراتها الأجنبية، ومع ذلك، يرى خبراء أن هذه المؤشرات الإيجابية لا تعكس بالضرورة وجود طلب تجاري مستدام قادر على دعم التوسع في الإنتاج.
اكتشاف المزيد
أخبار فنية
صحافة استقصائية
تقرير إخباري
وفي هذا السياق، أوضح مختصون في قطاع التكنولوجيا ورأس المال المخاطر أن معظم الروبوتات البشرية المطروحة حالياً لا تزال تقتصر على العروض التوضيحية والمهام المحدودة، وتفتقر إلى القدرة على العمل بكفاءة في البيئات المعقدة وغير المتوقعة، مثل الرعاية المنزلية أو التعامل مع الحالات اليومية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
