في مشهد خيمت عليه مشاعر الحزن والأسى، ودعت قرية بمم التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية أحد أبنائها المعروفين بأعمال الخير والعطاء، بعدما لقي مصرعه في واقعة مأساوية أثناء محاولته التدخل لإنهاء خلاف عائلي واحتواء أزمة بين شاب ووالدته.
شيع العشرات من أهالي قرية بمم بمركز تلا في محافظة المنوفية جثمان الدكتور لطفي مرعي، الأستاذ بكلية البترول والتعدين بجامعة السويس، إلى مثواه الأخير وسط حالة من الحزن الشديد التي سيطرت على أهالي القرية، عقب مقتله إثر تعرضه لاعتداء بسلاح أبيض على يد أحد شباب القرية.
مشهد جنائزي مهيب وأدى الأهالي صلاة الجنازة على الفقيد من مسجد زين الافتخار بالقرية، قبل أن يرافقوا الجثمان إلى مقابر الأسرة، فيما علت أصوات البكاء والصراخ بين سيدات القرية اللاتي حرصن على توديعه في مشهد مؤثر.
تدخل في محاولة للصلح فعاد جثة هامدة وبحسب روايات الأهالي، فإن الدكتور لطفي مرعي تدخل في محاولة للصلح واحتواء خلاف نشب بين أحد شباب القرية ووالدته، إلا أن الأمور تطورت بشكل مأساوي، حيث تعرض لطعنات نافذة بسلاح أبيض، ما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة.
وأكد عدد من أبناء القرية أن الفقيد كان يتمتع بسيرة طيبة بين الجميع، وعُرف بمساهماته المستمرة في الأعمال الخيرية، إذ كان مسؤولًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
