شبوة... لماذا يُترك الأبطال بلا سند؟

في مشهد يتكرر يوميًا، تفقد محافظة شبوة خيرة أبنائها من منتسبي قوات دفاع شبوة، جراء قصف ممنهج بالطائرات المسيّرة الحوثية. استهداف لا يخطئ هدفه، ولا يكاد يطال سوى هذه القوات بالذات. إنه استنزاف متعمد، يطرح سؤالاً مؤلمًا ومشروعًا: من المسؤول عن وصول الأمور إلى هذه المرحلة الكارثية؟ وإلى متى سيستمر هذا النزيف؟

الجريمة ليست فقط في الساحة، بل في القرار

إن ما تعيشه شبوة لم يأتِ من فراغ. هذا التحول الكارثي جاء بعد مغادرة الإمارات، وفرض السعودية نفسها كحليف بديل، لتتحمل المسؤولية الكاملة في كل ما حدث، خاصة وأن ذلك تزامن مع استلامها قيادة قوات التحالف العربي في المحافظة. وكانت النتيجة المباشرة لقرارات أضعفت جبهتها الدفاعية عمدًا، وفي مقدمتها إخراج "قوات العمالقة" من المحافظة. تلك القوات التي كانت تتمركز في الخطوط الأمامية، وتمتلك خبرة قتالية وقدرات تسليحية نوعية أثبتت فاعليتها. تم سحبهم، واستبدالهم بقوات دفاع شبوة، وكأننا نستبدل سيفًا مصقولًا بخنجر لم يُصقل بعد.

قوات بلا إمكانيات... ومسؤولية فوق الطاقة

لم تُمنح قوات دفاع شبوة، حتى الآن، ما يكفي من التسليح والدعم اللوجستي. إنها قوة حديثة التشكيل، لم تستكمل جاهزيتها، وهي في الأساس أُنشئت لمهام أمنية ومكافحة إرهاب، لا لقيادة جبهات حرب مفتوحة. ثم تأتي المصيبة الأكبر: تعرضت هذه القوات لحرمان واضح من الاحتياجات الأساسية. إنه سلوك يثير علامات استفهام كبرى: من يقف وراء هذا النهج؟ ولماذا يُراد استنزاف هذه القوة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
نافذة اليمن منذ 28 دقيقة
صحيفة 4 مايو منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة 4 مايو منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 12 ساعة