لم يتوقف أحد أمام التصريح الذي خرج عن الحرس الثوري الإيراني بعد ساعات من استهداف مطار الكويت بالمُسيرات والصواريخ.
كان الاستهداف قد وقع في الثالث من هذا الشهر، ولم يكن الأول من نوعه، ولا حتى كان الأخير، لأن استهدافا آخر جاء بعده، ولكنه ربما كان الأشد لأنه أدى إلى مقتل شخص وإصابة ٦٣، فضلا عن التلفيات الواسعة التي نتجت عنه في مبنى من أبنية المطار.
كانت الحكومة الكويتية استدعت القائم بالأعمال في سفارة إيران، وسلمته احتجاجا شديد اللهجة على ما جرى، ثم، وهذا هو الأهم، أبلغته بأن اثنين من العاملين معه في السفارة صارا غير مرغوب فيهما!
وهذه العبارة الأخيرة مصطلح دبلوماسي يتردد بين الدول حين تريد دولة أن تعبر عن مدى غضبها من دولة أخرى، فتطلب من دبلوماسي أو أكثر ممن يمثلون الدولة المعتدية أن يغادروا على الفور، وتحدد لهم أمدا زمنيا لا بد أن يغادروا فيه. وفي الحالة الكويتية الإيرانية، فإن حكومة الكويت دعت الدبلوماسيين الاثنين إلى مغادرة البلاد خلال ٢٤ ساعة، وكان ذلك تعبيرا عن مدى غضبها مما أصاب المطار بالمُسيرات والصواريخ الإيرانية.
وما كادت هي تعلن ذلك، حتى كان الحرس الثوري قد أصدر تصريحا يقول فيه، إنه أجرى تحقيقا ثبت منه أن الصواريخ والمُسيرات لم تنطلق من إيران!
مَنْ إذن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
