سلّط تقرير علمي الضوء على تفسّر إحدى أكثر الظواهر الطبيعية إثارة للدهشة، وهي قدرة الحمام الزاجل على تحديد طريقه والعودة إلى موطنه حتى بعد قطع عشرات الكيلومترات وفي ظروف جوية معقدة.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة «ساينس»، يعتقد الباحثون أن الطيور قد تعتمد على خلايا مناعية غنية بالحديد موجودة في الكبد للمساعدة في استشعار المجال المغناطيسي للأرض، وهو ما يمنحها نوعاً من «البوصلة الحيوية» أثناء التنقل.
وأظهرت التجارب التي أجريت على الحمام الزاجل أن الطيور التي تم تعطيل بعض خلاياها المناعية المرتبطة بالحديد واجهت صعوبة في العودة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
