رغم أن متابعة الصحة أصبحت أسهل من أي وقت مضى بفضل التكنولوجيا الحديثة، فإن أحد أهم المؤشرات الحيوية ما زال لا يحظى بالاهتمام الكافي وهي نبض القلب.
هذا الإيقاع المنتظم الذي نحسه دون أن نفكر فيه قد يحمل في طياته إشارات دقيقة عن حالة القلب، بعضها قد يكشف اضطرابات خطيرة لا تظهر بأعراض واضحة، وبينما ينشغل كثيرون بالأرقام التي تعرضها الأجهزة الذكية، يبقى فحص بسيط لا يستغرق سوى ثوان قليلة قادرا على فتح نافذة مبكرة لاكتشاف خطر صحي صامت.
اقرأ أيضًا | كيف تؤثر كثافة الدم على معدل نبض القلب؟
ومن بين أبرز هذه الاضطرابات، يأتي الرجفان الأذيني، أحد أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعا، والذي يحدث عندما تنبض حجرات القلب العلوية بشكل غير منتظم وغير متزامن مع الحجرات السفلية.
وتكمن خطورته في أنه لا يظهر دائما بأعراض واضحة، إذ قد يعاني بعض المصابين من خفقان في القلب، ضيق في التنفس، دوخة، إرهاق غير مبرر، أو شعور بعدم انتظام ضربات الصدر، بينما لا يشعر آخرون بأي أعراض على الإطلاق ويواصلون حياتهم بشكل طبيعي.
وبحسب المعهد الوطني الأمريكي للقلب والرئة والدم، فإن الرجفان الأذيني قد يحدث دون أعراض واضحة، ولا يكتشف إلا مصادفة أثناء الفحوصات الروتينية، محذرا من أن عدم علاجه قد يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ومضاعفات قلبية خطيرة.
في هذا السياق، يشير أطباء القلب إلى ما يعرف بـ "قاعدة النبض لمدة 10 ثوان"، والتي يصفها الدكتور براديب جاين، استشاري أمراض القلب في مستشفى إندرا براستا أبولو بدلهي، بأنها وسيلة بسيطة قد تكشف مبكرا عن اضطرابات في نظم القلب.
وتعتمد الطريقة على وضع إصبعي السبابة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
