قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة مع محطة NBC، إن القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة لن تعود لأمريكا، على الرغم من تفاؤله بقرب توقيع اتفاق مع إيران. وأشار إلى أن إصابات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي «خطيرة جداً»، واصفاً إياه بأنه «أكثر عقلانية من والده» المرشد الإيراني السابق. ودعا ترمب إيران، إلى إبرام اتفاق من أجل التخلص من اليورانيوم المخصب.
إيران لن تمتلك النووي
وتابع: «لقد وافقوا على أنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا، كان لدينا بند ينص على أنهم لن يطوروا أسلحة نووية، وكان الجميع سعيدا بذلك، باستثنائي أنا».
وأوضح ترمب أنه ضغط لإضافة بند يمنع إيران من الالتفاف على الاتفاق. وتابع: «قلت: حسنا، ماذا يحدث إذا لم يطوروا السلاح النووي، لكنهم خرجوا واشتروا أو حصلوا عليه؟ أريد أن أضيف كلمة: إذا اشتروا أو اقتنوا أو حصلوا عليه».
وأضاف: «كما تعلمون، يجب أن يكون هذا مكتوبا أيضا، لأن ذلك لا يُعد تطويرا، لذا ليس لديهم الحق في التطوير أو الشراء أو الاقتناء أو الحصول عليه».
وأشار إلى أن الإيرانيين اعترضوا قليلا على هذا المطلب، مضيفا: «ثم لم يعترضوا».
التلويح بعودة الحرب
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ستعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم عالي التخصيب وتدميره، إذا نجح في التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر بين البلدين.
وهدد ترمب طهران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، بـ«مواصلة إضعاف الجيش الإيراني إلى الحد الذي يسمح للقوات الأمريكية بجمع هذه المواد بنفسها بأمان».
كما اعتبر ترمب أن الولايات المتحدة قادرة على مراقبة النشاط الإيراني بفضل ما وصفه بـ«الكاميرات الموجودة في الفضاء» التابعة لقوة الفضاء الأمريكية (Space Force).
ضغط أمريكي على وكالة الطاقة الذرية
وتضغط الولايات المتحدة على دول أخرى أعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم مشروع قرار يجبر إيران على إبلاغ الوكالة بمصير مواقعها النووية التي تعرضت للقصف واليورانيوم المخصب الذي كان مخزنا فيها.
وينذر نص مشروع القرار الأمريكي بزيادة تعقيد المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لأن طهران تبدي استياء من صدور قرارات ضدها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ورغم أن قرارات سابقة صادرة عن مجلس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
